عراق

المستشار القانوني والمحامي الراحل فاضل سيد نوري الصالحي (عميد عشيرة الصالحي التركمانية سابقًا)





من موسوعة أعلام كركوك المعاصرين

المستشار القانوني والمحامي الراحل

فاضل سيد نوري الصالحي
(عميد عشيرة الصالحي التركمانية سابقًا)

إعداد: نبيل كوزه‌جي

المحامي والمستشار القانوني فاضل سيد نوري سيد عباس الصالحي (1928–2022)، شخصية وطنية بارزة، وعميد عشيرة الصالحي التركمانية سابقًا، وأحد أبرز وجهاء وأشراف مدينة كركوك.

البطاقة الشخصية:

• الاسم الثلاثي واللقب: فاضل سيد نوري سيد عباس الصالحي.
• محل وتاريخ الولادة: محلة المصلى – كركوك، من مواليد عام 1928م.
• النشأة والأسرة: نشأ وترعرع، إلى جانب أخيه ناظم الصالحي، رئيس بلدية كركوك الأسبق، وأخواته الأربع، في كنف والده سيد نوري الصالحي، مستورد الأقمشة ذائع الصيت في عموم العراق، ووالدته السيدة تريال مصطفى ولد أفنديلار.

التحصيل الدراسي:

• أكمل دراسته الابتدائية في محلة المصلى عام 1944م، والمتوسطة والإعدادية في كركوك عام 1948م.
• التحق بكلية الحقوق في جامعة بغداد، ونال شهادة البكالوريوس في القانون عام 1952م.

السيرة المهنية والاجتماعية:

• مارس مهنة المحاماة لفترة طويلة، وكان عضوًا في نقابة المحامين العراقيين.
• كان من ضمن وجهاء وشخصيات كركوك الذين استقبلوا الملك فيصل الثاني عند زيارته للواء كركوك عام 1954م.
• كان من ضمن وجهاء وشخصيات كركوك الذين استقبلوا الرئيس العراقي الأسبق عبد السلام محمد عارف عند زيارته للواء كركوك عام 1965م.
• اشترك في كثير من المؤتمرات القانونية على مستوى الدول العربية، منها:

– مؤتمر المحامين العرب في بيروت عام 1959م.
– مؤتمر المحامين العرب في القاهرة عام 1961م.
– مؤتمر المحامين العرب في بغداد عام 1974م.

• يُعد من الرواد الأوائل الذين عملوا في جمعية الهلال الأحمر العراقية (الفرع الرجالي) في كركوك، للمدة بين عامي 1956 و1963م، حيث ساند من خلالها برامج الجمعية في مساعدة العوائل المتعففة والطلاب الفقراء.

• كان من أشد المناهضين للحركة الشيوعية التي ترعرعت في العراق آنذاك وتغلغلت في السلطة إبان فترة حكم الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم (1958–1963م)، والتي أسفرت عن سقوط العديد من الأبرياء والشخصيات التركمانية في المجزرة التي ارتُكبت في كركوك بتاريخ 14 تموز/يوليو 1959م، والتي عُرفت بـ**«مجزرة كركوك»**.

اللغات والثقافة:

• أتقن اللغتين التركية والإنجليزية، إلى جانب اللغات العربية والكردية والتركمانية.
• كان يتحدث باللغة الفرنسية أيضًا، وكان يروم الحصول على شهادة الدكتوراه في القانون من فرنسا، إلا أن الظروف لم تسنح له بتحقيق ذلك.

الحالة الاجتماعية:

• متزوج من الأديبة صبحية خليل زكي باشا، وله منها أربعة أولاد: ولد واحد اسمه يحيى، وثلاث بنات.

الوفاة:

• بتاريخ 4 أيار/مايو 2022م، انتقل إلى رحمة الله تعالى في إحدى مستشفيات العاصمة التركية أنقرة، بعد معاناة مع المرض، وووري جثمانه الثرى في مقبرة العائلة بكركوك.

المصادر:

  1. موسوعة أعلام كركوك المعاصرين – عز الدين المحمدي – بغداد، 2007م، ص 145.
  2. نوري ناظم الصالحي، مقابلة خاصة، عام 2026م.
  3. يحيى فاضل سيد نوري الصالحي، مقابلة خاصة، عام 2026م.

الملاحق:




1- صورة ملتقطة عام 1954، ويبدو فيها المحامي المعروف المرحوم فاضل سيد نوري الصالحي وهو يصافح المرحوم ملك العراق الملك فيصل الثاني عند زيارته إلى مدينة كركوك لافتتاح عدد من المشاريع، ويقف إلى جانب الملك خاله، ولي العهد الأمير عبد الإله.




2- صورة نادرة للرئيس العراقي الأسبق المرحوم عبد السلام محمد عارف أثناء زيارته إلى مدينة كركوك عام 1965، واستقباله عددًا من وجهاء وشخصيات مدينة كركوك. ويبدو هو جالسًا، ويقف إلى جانبه المحامي المعروف المرحوم فاضل سيد نوري الصالحي.

3- صورة تاريخية لمجموعة من المحامين في كركوك.





الواقفون من اليمين:

  1. محمود توفيق.
  2. فاضل الصالحي.
  3. عطا ترزي باشي.
  4. !!!
  5. محمد مردان قلمچي.
  6. عبد الصمد خانقاه.
  7. محمد الحاج عزت.

الجالسون من اليمين:

  1. حبيب الهرمزي.
  2. حسام الدين الصالحي.
  3. الشهيد معروف البرزنجي.

التُقطت هذه الصورة في كركوك عام 1956م.

(صورة ملتقطة في بداية عام 1958 لمجموعة من المحامين في كركوك، وهم كل من:



الواقفون من اليمين:
محمود توفيق / فاضل الصالحي / عطا ترزي باشي / مندوب من نقابة المحامين / محمد مردان قلمجي / عبد الصمد خانقاه / محمد الحاج عزت.

الجالسون من اليمين:
حبيب الهرمزي / حسام الدين الصالحي / معروف البرزنجي.)

رحمهم الله تعالى أجمعين.

إرسال تعليق

0 تعليقات