حين عدت منك علقت هناك دمعتين
دمعة الحيارى احداهما
ودمعة حين قبلت جبينك
بدت لي وجهك باهتآ باردا
عرفناك رساما صاحب فرشاة كيف أصبحت باهتا
كان ملامحك يبحت عن من يأخد تعبه ع محمل الجد ، نما فيك هذا المرض وصرت تطل عليه كل ليلة
وددت ان أقول لك أنا اصدق هذا التعب وأقدر هذا الشجاعة
تقيل مايحدث يا الله
كتأنيب الضمير كغصة الروح
اهذابك الذي يخزن الكثير من الذكريات يسقط الان واحدًا تلو الأخر
نفتقدك وانت تصلنا
يا صلة الارحام
تفتقدك البيبان وأنت تطرقه
والجلسات وأنت تملئه بحكاياتك مع الزمان
تفتقدك الخلان
لم أرى والدي من قبل ذلك صامتاً هكذا
كمن يقف عاجزا في ان يفعل شيئا
كأني به يقول رباه
ليتك تعيدنا إلى حيث هناك
إلى محلتنا القديمة
حيث الطفولة والمشاكسه
حيث المقاعد الدراسيه
إلى أي مكان كان
ماعدا هذا السرير
هذه النصوص بمتابة دموع
فاأنا لم اعد اعرف كيف يبكي المرء من عينيه
25يوليو
كتبتها حين عدت من زيارةً خالً من خالي.
كوناي البياتي

0 تعليقات