عراق

إملاءٌ ..... عروةِ بن الورد بقلم نبيل الشرع



بقلم  نبيل الشرع 


ما كانَ في الإمكان ،

ألّا وحدةٌ عبثيةُ المعنى ،

تجسّدُ قصْتي

،

أمليتُ بوصلةَ الهدوءِ هوائَها

وهوائُها الوهمُ المزانُ بلَوعتي

،

أحْمي صعاليكي بحبرِ قَصائدي

تجري القصائدُ في سَواقي دجْلتي

،

في داخلي يمْشي ،

ويمْلي عروةٌ مُدنَ الضياعِ ،

وِبها أقولُ وَضيعتي

،

كنّيتُ بابْن الوردِ ،
ماذا لو صَفت مع عروةِ الماضينَ ،

لوحةُ كنْيتي

،

كنّيتُ بالصحراءَ بعدَ مفاتنٍٍ

كانت تُغازلُ بالحقيقةِ عرْوَتي

،

أرجوكِ لا تأتينَ ،

يكْفي موعداً لذنوبِ آدمَ ،

إذْ تعرّتْ لوحَتي

،

ما همْني عنتُ الضياعِ ،

لأَنّني موالُ ناعورِ الأَنا ،

فتعنّتي

،

كلا بلا رهفٍ ،

أريدُ حصولَها طامورةُ الهذيانِ ،

يا تلكَ التي

،

أَحمي بها وجعَ امْتزاجي بالمُنى

أحمي بِها جسداً بروحِ تفتّتي

،

جسَدي النحيفُ مشاعلٌ عوّامةٌ

فوقَ المياهِ الأشْبعتْها دمْعتي

،

مذ كنتُ طفلاً نخْلتي لغةٌ

على مجدِ الدموعِ ,

شدا اللسانُ لنخْلتي

،

فأنا العراقيُ اللذيذُ مكررٌ

بالحزنِ إِنَّ الحزنَ فتوى عمْتي

،

أَبديتٌ عنْدي الدموعُ ,

تلألات مذْ قال اسْجد ،

فاكتفيتُ بسجْدتي

،

يا طفلةَ القدّاسِ ،

يطْربنُي اَنا جرحي الفراتيّ ،

المسرّ كنجمةِ

،

لملاكِ ذاكَ الليلِ أحيا ،

ربّما أنسلُ نحو نهارِها وجهاً فتَي

،

ولربّما وطني ،

يعودُ محللاً فيه الغرامُ ،

فلا أعيشُ بوحدتي

،

يا مسْتحيلاتِ الكلامِ ،

تشمْسي بدموعِ عروتكِ ،

الذي لم ينْصتِ

،

للأمسِ إنَّ الأمسَ أخبرَ عن جَفا

فجفاهُ لونُ الوردِ عندَ الضفةِ

.....................

نبيل الشرع

إرسال تعليق

0 تعليقات