بقلم علي حسين خسر منتخبنا الوطني العراقي مباراته الأولى في كأس العالم أمام النرويج بنتيجة 4-1، في لقاء كان بالإمكان الخروج منه بنتيجة أفضل لولا الأخطاء الدفاعية التي كلفت الفريق كثيراً.
ورغم نجاح العراق في العودة للمباراة بهدف التعادل، إلا أن سوء التمركز الدفاعي وفقدان التركيز سمحا للنرويج باستغلال المساحات وتسجيل ثلاثة أهداف أخرى، كان أبرزها الهدف الثاني الذي غيّر مجرى اللقاء بالكامل.
كما لعبت التبديلات دوراً مهماً في حسم المباراة، إذ نجح مدرب النرويج في تنشيط فريقه وإضافة حلول هجومية فعالة، بينما لم تمنح التغييرات العراقية الإضافة المطلوبة لإيقاف التفوق النرويجي.
الحارس جلال حسن لا يتحمل مسؤولية الخسارة وحده، لكنه لم يكن في أفضل حالاته أيضاً، حيث ظهر التردد في بعض اللقطات وارتكب أخطاء في التمركز ساهمت في زيادة صعوبة المهمة على المنتخب.
وبعد هذه الخسارة الثقيلة، لم تعد قضية التأهل هي العنوان الأبرز، بل كيفية استعادة شخصية المنتخب قبل مواجهتي فرنسا والسنغال، فالحسابات ما زالت قائمة من الناحية النظرية، لكن الواقع يؤكد أن العراق يحتاج أولاً إلى تصحيح أخطائه الدفاعية واستعادة الثقة المفقودة، وإذا أراد منتخبنا الوطني ترك بصمة إيجابية في هذه المشاركة، فإن ردة الفعل في المباراتين المقبلتين ستكون أهم من نتيجة مباراة النرويج نفسها.
0 تعليقات