وقفة تمخض الجبل فأنجب فأراً نتداول هذا المثل كثيراً حينما نتوقع شيئاً كبيراً سيحصل او قراراً جديداً سيصدر الا اننا نتفاجئ بما يصدر من قرارات عكسية غير متوقعة وهذا مايحصل مع الاتحاد العراقي لكرة القدم والذي بات متخبطاً ومتردداً في أغلب قراراته ان لم تكن كلها بصراحة. الأتحاد العراقي أكد ولأكثر من مرة وبتصريحات "رنانة" من أعضاءه والذين كانوا يبتجحون بضرورة تقليل او تقليص عدد أندية الدوري الممتاز كسائر دوريات المنطقة " المتطورة" إلا أن العمل جاء عكس التصريحات التي عكست بشكلٍ واضح وصريح الانقسامات والتكتلات الواضحة داخل المكتب التنفيذي للإتحاد. فبين مؤيدي رئيس الاتحاد ومعارضيه من داخل الأتحاد لازالت كرتنا العراقية تحبوا من أجل الوصول إلى الأحترافية حيث كانت الجماهير العراقية تنتظر الأفعال بدلاً من التصريحات التي اتسمت دائماً ب" اللعب" على أعصاب الجماهير. قرار اليوم والذي أكد فيه الأتحاد تواجد عشرون نادياً في الدوري الممتاز للموسم المقبل ماهو إلا قرار ارتجالي لم يأتي عن دراسة معمقة من قبل المكتب التنفيذي للاتحاد وإنما كان مجاملاً لشخصيات لم تقدم لدورينا سوى المناكفات والصراعات والانقسامات. المصداقية في العمل لابد أن تكون متواجدة لدى اتحاد الكرة العراقي لاسيما وأننا نشهد للمرة الأولى اتحاداً بنجوم سابقين مثلوا المنتخبات الوطنية، وكُنّا نعول عليهم في تطوير دورينا ومنتخباتنا وليس العكس. فَلَم يختلف عمل الاتحاد العراقي لكرة القدم عن السابق إنما تغيرت الوجوه مع بقاء المنهاج " ان وجد".
0 تعليقات