عراق

العادات والتقاليد والمعتقدات الشعبية والغيبية عند أهالي كركوك





بقلم نجاة كروانجي
- صنف بائعو القهوة
أن هنالك مهناً وحرفاً لا اسواق لها ومن يزاولها على تماس مباشر ومؤثر مع الناس على مختلف مستوياتهم، ويقدم هؤلاء خدماتهم للأخرين وهم ينتقلون من زقاق الى آخر ومن محلة الى أخرى، من هذه المهن الجوالة أو الراجلة. مهنة قهوﭼـي (قهوه ﭼيلر) أي بائع القهوه إذ أن هناك بعض المقاهي لا تتوفر فيها القهوة للزبائن غير الشاي والمشروبات الباردة، وهناك أشخاص يبيعون القهوة بكامل عدتهم وهم يتجولون بين الأزقة والشوارع ومارين بالمقاهي التي لا تتوفر فيها القهوة. وبائع القهوة وبطقطقة الفناجين بيده يخبر الناس بمجيئه . ويسكب للشاري من ركوته قهوة ساخنة.
ولهم باب رزق آخر وهو مجالس العزاء إذ أن من عادات وتقاليد أهالي كركوك في مناسبات الأفراح والمناقب النبوية إكرام المدعويين بالشربت. أما في مجالس العزاء والتي تكون عادة ثلاثة أيام وفي المساجد. تكون القهوة في اليومين الأول والثاني القهوة المرة وأما اليوم الثالث تقدم القهوة الحلوة.
ولنا لقاء وحوار مع السيد يوسف عبد اللطيف حواس(قهوه جي) حول سيرته في مهنة القهوه جي تحدث لنا قائلاً:
منذ 30 سنة وأنا أعمل في هذه المهنة بتوزيع القهوة في مجالس العزاء والمناقب النبوية الشريفة حيث عملت مع الأسطة عباس ابراهيم نالبند في البداية عملي وأحببت هذه المهنة وباتت شريكة حياتي، وهناك أشخاص أعرفهم يعملون في هذه المهن قديماً وحاضراً كل من(شريف قهوجي، عزيز قهوه جي، مجيد قهوه جي، الحاج ابراهيم قهوه جي، عباس ابراهيم نالبند،  علي قهوه جي، حمود قهوه جي، نجدت قهوجي،ألهام قهوه جي ، محمد طبله باش – شقيق المطرب التركماني عثمان طبله باش).
يوسف عبد اللطيف حواس
(1957-     ) قهوه ﭼـي
ولد عام 1957في مدينة كركوك/ محلة ﭼقور. تحصيله الدراسي متوسطة. عين في سلك الشرطة وترقى  الى رتبة مفوض، عشق الرياضة ولعب في منتخب الأخاء (قارداشلق)، وكذلك لعب في منتخب الشرطة. له ألمام بدراسة وتعلم المقامات العراقية والقوريات التركمانية، وأصبح من أساتذة المقامات العراقية في بيت المقام العراقي وخبيراً فيها. عضو في نقابة الفنانين، وعضو جمعية القراء والمجودين في كركوك، وبجانب وظيفته أمتهن مهنة القهوه جي.  متزوج وله بنت واحدة

إرسال تعليق

0 تعليقات