عندما يكون القائد والمسؤول عن أي مؤسسة سواء رياضية كانت او غير رياضية من غير اهل الشأن فإن تراجع هذه المؤسسة وعلى جميع المستويات ستكون محتومة مع إمكانية كبيرة لفشلها بسبب عدم تواجد الرجل المناسب في المكان المناسب ولهذا فإن أزمة نادي النجف المالية مسببها الأول هو سوء الإدارة الذي لاحق الفريق لفترة طويلة لكنها قد تجاوزت الحدود الآن بعد اضراب اللاعبين والكادر التدريبي لعدم استلام مستحقاتهم المالية والمتآخرة منذ أشهر عن نادي غزلان البادية َوعندما نتحدث عن هذه الازمة التي المت بنادي النجف الرياضي لابد لنا من أن نستذكر حكمة وحنكة رئيس النادي السابق رضوان الكندي والذي أدار المهمة في الفترة السابقة على أكمل وجه رغم ان الازمة المالية كانت حاضرة في الموسم الماضي ورغم ذلك فإن نادي النجف كان قد حصد المركز الثالث في نهاية المطاف بعد إدارة الازمة بصورة مثالية من قبل رئيس النادي حينها ولذلك فإن الازمة لن تنتهي بتوفر الأموال لنادي النجف الرياضي بل لابد من أن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب كي يقود الأمور إلى مايرضي اللاعبين والكادر التدريبي والجماهير العاشقة لفانيلة غزلان البادية وتأريخه الزاخر في كرة القدم العراقية لاسيما وأننا نعرف جيداً بأن الخاسر الوحيد من اي أزمة مالية او فنية او إدارية ستكون الجماهير الوفية المساندة لناديها في احنك الظروف واصعبها محافظة النجف الاشرف بإدارتها عليها ان تسعى لحلحلة الوضع المتردي لنادي المحافظة الأول ودعم الفريق من أجل العودة للمنافسة بقوة في دورينا الممتاز.
0 تعليقات