عراق

عودة روح بقلم رامي ابراهيم الوردي



          رامي ابراهيم الوردي

مليكتي
مَليكَةٌ فوقَ عَرشِ الحُسنِ تَخْتَالُ
والنّورُ منها على الخدّينِ يَنثالُ

مَرّتْ كما النّسمةُ السّمراءَ حالمةٌ
فٱستيقَظتْ في شِغافِ القلبِ آمالُ

يعلو سناها ضياءُ البدرِ مؤتَلِقاً
أينَ النّجوم ُ… وأينَ الخدّ والخالُ

رفقاً بقلب ٍ تمنّى أنْ يكونَ لكِ
عَرْشاً فهلْ تُسعِدُ المحرومَ أحوالُ؟

أينَ الحديث ُ الذي تشتاقُهُ أُذُني
كأنّما نَغمُهُ المُنْسابُ سَلْسَالُ !!؟

                    

إرسال تعليق

0 تعليقات