عراق

تعاطف العربي.. المواطن العربي الى اين؟


بقلم علي عودة


ما لا يخفى على الجميع مايحدث في العالم في الاونة الاخيرة وهنا اتكلم عن الحرب الاوكرانية الروسية ولكن هذا الحدث لم يدهشني لانه شيء معتاد بالنسبة لنا ان نشاهد الحرب او نعيشها في بلداننا العربية ولكن ما ادهشني وستوقفني هو كمية التناحر على منصات التواصل الاجتماعي بين الشعوب العربية التي نقسمت لفريقين منهم من هو مؤيد للحرب ومنهم من يرفضها وكمية الشتم والتراشق بينهم و المنشورات الهزيلة التي تجعلك للوهلة الاولى تشعر بأنها حرب دائرة في بلدانهم الشيء المضحك المبكي بنفس الوقت هو انشغالهم بمايحدث على الرغم من انهم يعيشون هذا الشي في بلدانهم منذ وقت طويل فأن اغلب البلدان العربية مثل العراق وسوريا واليمن وفلسطين وليبيا وغيرها عانت ولا زالت تعاني من ويلات الحرب وهناك مئات المنازل تدمر والالاف يقتلون يوميا بدم بارد ونسمع بأرقام كبيرة دون ان يتحرك فينا شيء وهنا خطر ببالي تساؤلات عدة هل اصبحت الحرب شيء معتاد بالنسبة للبلدان العربية؟وهل اصبح القتل شيء روتيني يحدث عندنا؟ هل مايحدث ببلداننا نسمع يوميا ملايين من البشر يقتلون ولا يحرك بنا شيء واصبح امرا عاديا؟ هل اصبح المواطن العربي رخيص لهذه الدرجة؟ لماذا لانشاهد هذا التعاطف والشجب والاستنكار وتسليط الضوء على مايحدث في فلسطين كل يوم وبلداننا العربية هل اصبحت قضايانا وواقعنا شي روتيني تناسيناه في زحام الحياة لماذا اصبح المواطن العربي مغيب عن واقعة ومنشغل بواقع غيرة انا ضد الحرب بأي مكان ولست ضد التعاطف معهم ولكن كمية التعاطف تجعلك تشعر كأن القضية في بلدهم وكأن الشيء يحدث للمرة الاولى ولسنا نحن من نعيشة تساؤولات تطرح عسى ان تحرك فينا شيء

إرسال تعليق

0 تعليقات