عراق

"إلى متى سنبقى مُعلَّقِين "بقلم الكاتبة نيرسيان أبوناب



أُقْدَم عزائي لخيباتي المتتالية بِالتَّخَلُّص

 مِن وَجُودك واحتقارك عَلَى الرّفِّ

 مُعْدَمًا فِي مُهْجَتِي، وَحَتَّى آخَر الرَّفّ

 أَثِيث عَلَيْك أَيُّهَا الدَّمِيم بنظري فِي هَذَا

 الحِينِ…


أجهدتني فِي التَّفْكِيرِ حَوْلِك وَحَوَّل كُلِّ

 شَيِّ يَتَعَلَّق بِك، وسأمت مِن انْتِظَارُك

 حَوْلًا كَامِلًا فِي يَوْمِ وَاحِدٍ لَا يَتَجَاوَزُ

 الْأَرْبَعَةِ وَالْعِشْرِينَ سَاعَة، وتبشمت مِن

 شخصياتك الْمُتَعَدِّدَة الَّتِي لِحَدّ هَذَا

 الْحِينِ وَبَعْدَ مُرُورِ زُهْرَة وَنِصْفٍ عَلَى

 تتيمنا فَإِنَّنِي لَمْ أَسْتَطِيع فَهُم وَاحِدَةٍ

 مِنْهَا، فَكُلَّمَا حَاوَلْت أَنْ أغوص فِي

 وَاحِدَةٍ، أَرَى نَفْسِي غارقة وأنتَ

 مُضْمَحِلٌّ عَنْهَا ومنسلخ إلَى أُخْرَى، حَتَّى

 الوعود الَّتِي عاهدتني عَلَيْهَا لَمْ تنفذّ

 وَاحِدَةٍ مِنْهَا فَإِنَّكَ تدّعي نِسْيَانُهَا وَتَقُوم

 بِانْكَارِهَا وَاحِدَة تِلْوَ الأُخْرَى وَكَأَنَّك 

 توَعّدَنِي بشخصية وَتُنْكِر بِأُخْرَى.


لَمْ أَعْلَمْ إلَى مَتَى سأبقى أبوح فِي

 دَاخِلِيّ عَنْك وَإِلَى مَتَى سأبقى مُعَلَّقَة

 هَكَذَا بَيْن هجرك وَجَعَلَك وحيدًا وَبَيْن

 أنتَ تتركني وتجعلني سَلِيمَة كسابق

 عَهْدِي، وإلَى مَتَى ستتحجم عَنْ الْعَبَثِ

 بدواخل رُوحِي.


وبالنّهاية يَبْقَى السُّؤَالِ إِلَى مَتَى سنبقى مُعَلَّقِين؟!


#نيرسيان_أبوناب.

إرسال تعليق

0 تعليقات