كما تنتظر الجماهير العراقية تحقيق حلم التأهل لكأس العالم بعد مرور اكثر من ثلاثين عاماً على أول مشاركة في المكسيك، فالأمر ذاته ينطبق على الأولمبياد والخيبات المتكررة فيها لمشاركاتنا فيها والتي دائماً ماكانت لأجل المشاركة فقط دون تحقيق انجازٍ يذكر على مستوى الألعاب الأولمبية، فلن نتحدث عن الاولمبية في السابق لأن شخوصها كانوا بعيدين عن الرياضة وليسوا من أهلها والجميع يشهد بذلك، بل نتحدث عن اكثر من أربعة عشر عاماً اخيرة، كانت فيها الأولمبية عبارة عن ميزانياتٌ انفجارية لو تم استغلالها بالشكل الأمثل والتخطيط الصحيح لكنا جنينا ثمارها بميداليات اولمبية يستذكرها العراقيون طويلاً، ولكن كما تعودنا فإن حمّى حب المنصب التي أصابت المسؤول الرياضي العراقي لن تدعه يعمل للأفضل ومادام مصاباً فيها فلن يكون انجازاً للعراق يذكر في مشاركاته، وهنا لابد على الحكومات العراقية بإن تأخذ دورها في محاسبة المتسببين بما يحدث للرياضة العراقية واولمبيتها على وجه الخصوص فمن غير المعقول بإن تُعطي الأموال دون محاسبة ودون معرفة بعمل المسؤولين ومالذي قدموه طيلة جلوسهم على كرسي مسؤولية الرياضة العراقية.
0 تعليقات