عراق

العبرانيين، وبني إسرائيل، واليهود

(العبرانيين، وبني إسرائيل، واليهود )


 كثير من الناس يخلطون بين التسميات الثلاثة والمراحل الثلاث التي مر بها العبرانيين،  من 2000 ق. م إلى حد اليوم،  والسبب بذلك هو انتشار الاسرئيليات في الفكر الديني المسيحي والإسلامي أيضا،  خلال مراحل تاريخية مختلفة إضافة إلى وجود مئات الكتب والأبحاث باللغات الأجنبية والعربية التي تتضارب معلوماتها عن اليهودية وتاريخ اليهود،  لذلك بعيدا عن اللغة الأكاديمية سوف أسرد أشهر المصطلحات المرتبطة بهذه الديانة ومعتنقيها لعلها تكون مفيدة في توضيح جزء من تاريخ هذه الديانة.  
 
 (العبرانيين):  
(لا زال الجدل قائماً بين العلماء والباحثين حول مفهوم العبرانيين وأصلهم،  فالتوراة  تنسبهم إلى (عابر) وهو من سلالة سام بن نوح.  وإلى عابر هذا ينتسب إبراهيم الذي كان أول من لقب بالعبراني.  وهناك دراسات تؤكد على أن العبرانيين صبغة لأقوام رحل فهم بدو لا يستقرون بمكان ثابت.  ولذلك فقد أطلقت الكلمة على جميع الأقوام غير المستقرة في شبه الجزيرة العربية. 
 يعد العبرانيون رابع شعب سامي استوطن سورية الجنوبية (أو كنعان كما كانت تسمى) بعد العموريين والكنعانيين والآراميين.  ويعتقد أن العبرانيين البدو الأوائل استوطنوا كنعان على ثلاث هجرات،  أو دفعات،  اثنتان منها أسطوريتان،  والثالثة تاريخية.  وقد تحركت الأولى من بلاد الرافدين في القرن الثامن عشر قبل الميلاد،  وعاصرت غزو الهكسوس مصر.  وتحركت الهجرة الثانية مع الآراميين في القرن الرابع عشر قبل الميلاد،  في حين انطلقت الهجرة الثالثة من مصر بقيادة موسى أواخر القرن الثالث عشر قبل الميلاد. )
 
 (بني إسرائيل):  
 هو مصطلح من يطلق على أبناء يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم
 الاثنى  عشر،  بنو إسرائيل أيضاً يعرفون باسم القبائل الاثني عشر
 حسب النص التوراتي تعني كلمة إسرائيل  الذي يجاهد مع الله باللغة العبرية.  كما جاء في التوراة:  فَقَالَ:  «لَا يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ،  لِأَنَّك جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاس وَقَدَرْتَ».  (التكوين 32: 28). 
 
 (اليهود):  
 أصل مصطلح  يهودي  وطريقة استخدامه في العهد القديم لا يعرف إلا من المصادر الدينية وخاصة من أسفار الكتاب المقدس،  وتشير هذه المصادر إلى أن أصل لقب يهودي باسم يهوذا بن يعقوب وأطلق أصلا على أبناء السبط الذي خرج منه،  ثم أطلق على سكان( مملكة يهوذا )التي أسسها أبناء السبط مع أبناء بعض الأسباط الأصغر العائشين بجواره. في سفر الملوك الثاني (18،  26) يذكر اسم يهودية كاسم اللهجة المحكية في مدينة أورشليم،  منذ السبي البابلي أصبح لقب يهودي يشير إلى كل من خرج من مملكة يهوذا وواصل اتباع ديانتها وتقاليدها.  
 ومما يجدر الإشارة إليه أن التسميات المشار إليها أعلاه يوجد (فرضيات تاريخية ) عديدة تنقض الكثير من القصص والأساطير المرتبطة بتاريخ بني إسرائيل واصل تسميتهم وتاريخهم.

إرسال تعليق

0 تعليقات