عراق

أول أعياد الأرض قاطبة" وهو عيد "رأس السنة القمرية" أو "عيد الربيع" حسب التقويم القمري السومري

أول أعياد الأرض قاطبة" وهو عيد  "رأس السنة القمرية" أو "عيد الربيع" حسب التقويم القمري السومري
عيد أكيتو…


وهو عيد  إبتكرته حضارات وادي الرافدين إبتداءً بسومر وإنتهاءً بآشور
إبتدأ الإحتفال به حسب النصوص الأثرية منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد… 
حيث كان السومريون في أريدو.. نيبور… أور.. لكش.. كيش وأورورك يحتفلون به بداية السنة القمرية لديهم حسب تقويم مدينة نيبور في بداية شهر نيسانو - وهو بداية السنة القمرية السومرية- الى اليوم 12 منه… 
ويقع بين نهاية مارس وبداية نيسان في تقويمنا الحالي…
وكان الإعتقاد السائد آنذاك بإن الإله مردوخ يعود للحياة أثناء الربيع وإقتراب مواسم الحصاد… 
فكانوا يحتفلون بعودة الروح اليه ضمن مراسيم طويلة يشارك فيها الملك مع الشعب…
ومن أكيتو الرافدين نشأت أعياد الربيع عند الأمم الأخرى تباعاً… 
فقد إنتقل العيد من بابل الى آشور ومنه أنتقل الى الحضارات المجاورة التي تأثرت بحضارة وادي الرافدين بالطبع…
وقد أخذ مسميات أخرى مثل النوروز أو النيروز عند الفرس… وشم النسيم عند المصريين…
___________________
*وبالنظر للملحمة الخالدة.. ملحمة كلكامش نجد إن كلكامش  كان قد جعل الإحتفال بعيد أكيتو في بلاد الرافدين مرتين في السنة…
فحسب ما وجِد في النصوص السومرية… 
كان الإحتفال بعيد أكيتو في المدن السومرية مثل أور و نيبور يحصل مرتين في السنة في عهده…
 مرة في بداية الربيع و مرة أخرى في بداية الخريف…
و هذا ما تؤكده الملحمة في اللوح الثالث.. 
*فعندما تحضر كلكامش للذهاب الى غابة الأرز.. طلب من أنكيدو أن يرافقه الى معبد (أي_ماخ) معبد الالهة ننسون -والدته- ليحصلا على بركاتها… 
فوعدها كلكامش إنه حين عودته سيحيي عيد أكيتو مرتين في السنة…
*النص حسب الترجمة:
عسى أن أرى وجهك ثانية بالسلامة… 
وأعود مبتهج القلب عبر بوابة أوروك… 
وحين أعود…
سأُحيي إحتفال رأس السنة مرتين… 
ساقيم الإحتفال مرتين في السنة… 
ليقم الإحتفال….
ليبدأ الفرح…
لتقرع الطبول بحضورك…

إرسال تعليق

0 تعليقات