في مئوية الجيش العراقي المجاهد
بقلم عماد المياحي
مئة ومازال الزناد يصاحبه
ورفيق درب للسلاح وصاحبُه
مئة ٌ وفي روح العراق تعملقوا
فبنوه مجدا والرصاص مخالبه
مئةٌ وما كل المئات بمثلها
ثمن البطولة للسواتر طالبه
"بالفاو" قد بلغت سحابة بأسه
حد السماء وذي القذائف جانبه
من نهر "جاسم" قد شربن خيولهُ
وبه ارتوين على الحدود مشاربه
وبه استعاد الصبح خيط ضيائه
تزداد في شرق الجمال رغائبه
هو ذا حليف النصر في وقعاته
وابو "الخليل“ اذ اليهود تحاربه
هو ذا امام الفتح حين نزالها
وبنينوى صوت الحرائر جاذبه
لو قال يختصر الرصاص كلامه
والقول في غير انتصاره كاذبُه
ومصائبٌ تأتي بُعيد قدومه
فبه الحتوف مخابرٌ ومناقبُه
وبه سلالات لسومر خُلّدت
هيجاء من عمق الخلود تجاذبُه
وبه لبابل والمسلة جانبٌ
يدنيه من روح العدالةِ كاتبُه
نُسّاك ما انفكوا الى صلواتهم
والنصر تسبيح العراق وراهبُه
جيشُ الملاحم لا يشق غبارهُ
وله الصعاب مدى الزمان مراكبُه
عمادالمياحي
اليوبيل_الماسي
٦ كانون
عيدالجيش
عيدالعشاق
كل_عام_وانتم_سورنا
0 تعليقات