عراق

كاتانيتش... ومقصلة الانتقادات

كاتانيتش... ومقصلة الانتقادات

علي حسين


في أواخر عام ٢٠١٨ أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم تعاقده مع السلوفيني كاتانيتش لقيادة دفة اسود الرافدين في الاستحقاقات والبطولات التي يشارك فيها المنتخب الوطني خلفاً للمُقال باسم قاسم في خطوة انتقدها الاغلب واشاد بها البعض، فلو أخذنا الجانب الايجابي للتعاقد مع السلوفيني كاتانيتش لوجدنا ان نتائج المدرب مع كتيبة اسود الرافدين في تصاعد مستمر رغم عدم استقراره على أسماء معينة في العام الأول لقيادته الإدارة الفنية، فقد قاد اسود الرافدين في ثلاثين مباراة انتصر في النصف منها فيما كان التعادل حاضراً في احدى عشرة مواجهة وانهزم في اربع مناسبات فقط، وعلى الرغم من النتائج الجيدة لكتيبة اسود الرافدين تحت قيادة السلوفيني إلا أن الانتقادات كانت موجودة بين الحين والآخر بغض النظر عن النتيجة التي يحققها سواء كانت انتصار او هزيمة وحتى في حالات التعادل، اذا كانت الانتقادات الموجهة "فنياً" فهو أفضل بكثير من مدربين قادوا المنتخب الوطني ولم يحققوا كهذه النتائج بل أصبح منتخبنا في تصنيفه الأسوء عالمياً بعكس مايحدث الان حيث يقف منتخبنا في المركز التاسع والستون في تصنيف الفيفا، اما اذا كانت الانتقادات حول "التعامل" مع اللاعبين فأننا نجد كاتانيتش قد حد كثيراً من حالات"اللا انضباط " التي كانت تحدث في يوم من الايام في معسكرات منتخبنا الوطني، فالمرحلة الحالية تتطلب من الجميع الوقوف إلى جانب منتخبنا الوطني وكادره الفني من أجل عبور مطب التصفيات المونديالية والتي يتوقع فيها الكثير من المحللين الكرويين والمدربين صعوبة لمنتخبنا الوطني إلا أن الثبات والاستقرار الذي يعمل به المدرب يجعل من مهمة الأسود ليست بتلك الصعوبة التي يتحدث فيها البعض رغم تطور الكثير من منتخبات القارة ولكن تواجد كاتانيتش على مدى اكثر من عامين ومعرفته بقدرات لاعبي المنتخب الوطني قد تجعله يتخطى الكثير من الصعوبات في مبارياته المقبلة ، لنضع ايدينا بيد المدرب والهيأة التطبيعية من أجل تحقيق حلم طال انتظاره بالنسبة للجماهير العراقية بالتأهل إلى مونديال قطر ٢٠٢٢، لاسيما بعد نكسات وتعثرات كثيرة لمنتخباتنا الوطنية في الاستحقاقات والسنوات الماضية.

إرسال تعليق

0 تعليقات