عراق

منور ملا حسون.. مسيرة بين الشعر والتربية والصحافة



إعداد: وكالة صدى الثقافية 



الاسم الثلاثي: منور حسين عبد الوهاب
الاسم الأدبي: منور ملا حسون، وهو الاسم الذي عُرفت به في الأوساط الأدبية والصحفية.
المواليد: 1953 – كركوك
التحصيل الدراسي: خريجة دار المعلمات في كركوك، وحاصلة على بكالوريوس آداب – قسم اللغة العربية من الجامعة الحرة.
العمل: مشرفة تربوية سابقة، شاعرة، أديبة، قاصة، ناقدة وصحفية.

نشأت منور ملا حسون في أسرة ذات اهتمام ديني وأدبي، وكان والدها حسين عبد الوهاب من المهتمين بتعليم القرآن الكريم وتجويده، فيما ضم بيت العائلة مكتبة ثرية بكتب اللغة والأدب والبلاغة والنحو والصرف، الأمر الذي أسهم في تشكيل ميولها الثقافية منذ سنواتها الأولى.

بدأت تجربتها مع الكتابة منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، وكتبت الشعر والخواطر باللغتين العربية والتركمانية، كما ارتبطت بالموروث الأدبي التركماني واهتمت بالخوريات وأشعار فضولي، ثم توسعت تجربتها لتشمل النقد والقصة والصحافة والبحث في التاريخ والتراث.

📚 نتاجاتها الأدبية

لمنور ملا حسون سبعة إصدارات في الشعر والنقد والتاريخ، هي:

  1. 📚 «بيتمه يه ن چيله» – مجموعة شعرية باللغة التركمانية، 2001.
  2. 📚 «مرافئ ضبابية» – مجموعة شعرية باللغة العربية، 2002.
  3. 📚 «قراءات ورؤى» – قراءات ودراسات نقدية باللغة العربية، 2010.
  4. 📚 «تاريخنا المجيد» – موجز لتاريخ التركمان في العراق، ترجمها إلى العربية الأديب عبد العزيز بياتلي، 2015.
  5. 📚 «طلاسم العطش» – مجموعة شعرية باللغة العربية، ترجمها إلى التركية الأديب عبد العزيز بياتلي، 2016.
  6. 📚 Gönül Zirvesinden – «من صهوة قلب» – مجموعة شعرية باللغة التركية وبالأحرف الحديثة، 2020.
  7. 📚 «قصائدي في عبق اللغات» – ديوان يضم مجموعة من قصائدها المترجمة إلى لغات متعددة.

📚 ولها كذلك أربع مخطوطات معدّة للطبع، فضلًا عن مساهمتها في 22 إصدارًا مشتركًا في مجالي الشعر والنقد.

خمس عشرة لغة

حظي شعرها باهتمام خارج حدوده اللغوية الأصلية، إذ تُرجمت قصائد لها إلى 15 لغة عالمية ومحلية، وجمعت جانبًا من هذه التجربة في ديوانها «قصائدي في عبق اللغات».

📚 خمسة كتب نقدية عن تجربتها

لم يقتصر حضور منور ملا حسون على إصدار نتاجها، بل أصبحت تجربتها الأدبية موضوعًا للنقد والدراسة؛ إذ صدرت خمسة كتب نقدية تناولت مجموعاتها الشعرية وأعمالها القصصية.

ومن النقاد الذين تناولوا تجربتها في مؤلفات مستقلة:

علوان السلمان، والدكتور جمال خضير الجنابي الذي أصدر منجزين نقديين عن شعرها وقصصها، وغانم عمران المعموري، وقحطان الهرمزي.

كما كُتبت عن نتاجاتها 125 مقالة ودراسة نقدية باللغتين العربية والتركية.

وأُدرجت سيرتها ودراسات تناولت مشوارها الأدبي والصحفي في نحو 66 مصدرا وموسوعة.

📌 من الأدب إلى المناهج الدراسية

حققت منور ملا حسون حضوراً مميزا في المناهج الدراسية، إذ أدرجت المديرية العامة للمناهج في وزارة التربية عددًا من نصوصها وسيرتها، ومنها:

قصيدة «الجرح» مع سيرتها الذاتية ضمن مفردات منهج الأدب والنصوص للصف الثالث المتوسط للمدارس التركمانية والقوميات الأخرى، في الطبعة الأولى عام 2013.

كما أُدرجت مقالتها الأدبية «قلعة كركوك.. بين الحضارة والتراث» ضمن منهج الأدب والمطالعة للسادس الإعدادي للمدارس التركمانية والقوميات الأخرى، عام 2013.

وفي عام 2021، أُدرجت قصيدتها «ترنيمة» مع موجز لسيرتها وتحليل للنص في كتاب اللغة العربية للصف الأول المتوسط للمدارس التركمانية – الجزء الأول.

وبذلك أصبح لها قصيدتان ومقالة أدبية ضمن المناهج الدراسية للمراحل المتوسطة والثانوية.

🧑‍🎓 حضورها في الدراسات الجامعية

تناول عدد كبير من طلبة كليات التربية والآداب نتاجاتها الشعرية والأدبية في بحوث التخرج.

كما أُنجزت حول نتاجها سبع رسائل ماجستير داخل العراق وخارجه، إضافة إلى أطروحة دكتوراه، وهو ما يعكس حضور تجربتها في ميدان البحث الأكاديمي.

🏆🏅🎖️ الجوائز والمسابقات

حققت منور ملا حسون نتائج متقدمة في مسابقات أدبية متعددة.

🏆 فازت قصصها بالمرتبة الثانية أربع مرات في مسابقات «كاشغارلي محمود للعالم التركي للقصة» على مستوى العراق.

🎖️ كما فازت قصائدها في ثماني مسابقات شعرية رسمية داخل العراق وخارجه، من بينها مسابقات أقيمت في العراق ومصر والولايات المتحدة الأمريكية.

📌 المؤتمرات والمشاركات الدولية

شاركت في عدد كبير من المؤتمرات وورش العمل والمهرجانات القطرية والدولية في مجالات الأدب والصحافة والتربية وحل النزاعات.

وامتدت مشاركاتها إلى أنقرة وإسطنبول وقيصري والأردن والبوسنة ومصر، فضلًا عن مشاركاتها داخل العراق.

كما كان لها نشاط في مجال حقوق المرأة والقيادة النسوية، وشاركت في ورش وأنشطة تعنى بقضايا المرأة، وقدمت العديد من المحاضرات في المجالات التربوية والأدبية، وفي القيادة النسوية وتأهيل القادة التربويين، فضلًا عن محاضرات تناولت التراث الحضاري لمدينة كركوك.

📃 التكريمات

حظيت منور ملا حسون خلال مسيرتها بعدد كبير من التكريمات، من بينها:

تكريم من وزير الثقافة، وتكريم من رئيس الوزراء ووزير التربية عام 2008، إلى جانب تكريم من وزير الشباب والرياضة ووكيل وزير الثقافة عام 2010.

كما كرمتها المديرية العامة للتربية في مناسبات يوم المرأة العالمي ضمن تكريم المرأة المتميزة، وحظيت بتكريم من رئيس مجلس المحافظة.

واستضافتها رابطة الجواهري ومنتدى نازك الملائكة في جلسة خاصة جرى خلالها تكريم تجربتها الأدبية، إلى جانب تكريمات ثقافية أخرى.

في الصحافة

امتد نشاطها إلى الصحافة الثقافية، فكانت عضوًا في هيئة تحرير مجلة «الكاتب التركماني» التي تصدر عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق – مكتب الثقافة التركمانية.

كما تولت رئاسة تحرير:

مجلة «لآلئ كركوك»، وهي مجلة نسوية اجتماعية عامة، وجريدة «القرار» الثقافية العامة، ومجلة «يلدز» النسوية الثقافية.

الوفاء لوالدها والعائلة

وارتباطا بالبيئة الدينية التي نشأت فيها، ساهمت منور ملا حسون مع إخوتها وأخواتها في افتتاح مركز ملا حسون لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه، تخليدا لذكرى والدهم الراحل حسين عبد الوهاب، في امتداد لما زرعه الوالد في أسرته من اهتمام بالقرآن والعلم والثقافة.

مسيرة مستمرة

تمثل منور ملا حسون واحدة من التجارب النسوية الأدبية البارزة في كركوك؛ فقد جمعت بين التربية والشعر والنقد والقصة والصحافة والعمل الثقافي والنسوي، ووصل نتاجها إلى المناهج الدراسية والدراسات الجامعية والترجمات العالمية.

سبعة إصدارات، وأربع مخطوطات تنتظر الطبع، و22 إصدارًا مشتركًا، وترجمات إلى 15 لغة، وخمسة كتب نقدية، و125 دراسة ومقالة عن تجربتها، وسبع رسائل ماجستير وأطروحة دكتوراه؛ محطات تشكل سيرة أدبية امتدت لعقود وما زالت متواصلة في خدمة الأدب والثقافة.

منور ملا حسون... واحدة من «ملهمات كركوك».

إعداد: وكالة صدى الثقافية

ملهمات كركوك


إرسال تعليق

0 تعليقات