بقلم فاتن ونوس
أتراهُ يهذي من نزيفِ حكايتي
أم أنّ قلبَ الطّفلِ فيه يكونُ
بل إنّه قدرٌ يغازلُ مُقلتي
والحبُّ في أضلاعهِ مجنونُ
قد لايبوحُ بعشقِه في سرعةٍ
لكنّهُ سمحُ الفؤادِ حنونُ
سأحبُّ أيّامَ الغيابِ لأنّها
تعطيهِ سحراً جارفاّ وتصونُ
يا أيّها العمرُ الذي يجتاحُني
أنتَ الدّواءُ ومُبتغاكَ حنينُ
شوقُ القلوبِ حكايةٌ أزليّةٌ
والعشقُ في أعماقها مكنونُ
والفجرُ يحكي قصّةَ الأمس التي
زهَتِ الحروفُ بها فتاهَ أنينُ

0 تعليقات