الممثل والمخرج التركماني يتحدث لـ«وكالة صدى الثقافية» عن البدايات، والمسرح، والتلفزيون، والطموح الذي لا يتوقف
حاورته: نوران أرسلان
"الفن لا يعرف قومية ولا سياسة... إنه رسالة إنسانية تصل إلى الجميع."
بين خشبة المسرح وعدسة الكاميرا، وبين الكوميديا التي ترسم الابتسامة والدراما التي تلامس الوجدان، شق الفنان مؤيد محمد حسين غريب قارياغدى طريقه بثبات، مؤمنًا بأن الفن رسالة إنسانية تتجاوز الحدود واللغات، وبأن الضحكة الصادقة قد تكون في كثير من الأحيان أبلغ من ألف كلمة.
بدأ رحلته منذ الطفولة، ثم صقل موهبته بالدراسة الأكاديمية في معهد الفنون الجميلة، لينطلق بعدها بين المسرح والتلفزيون والسينما، مقدمًا أعمالاً تركت أثرا ً في ذاكرة الجمهور داخل العراق وخارجه.
وفي هذا الحوار الخاص مع وكالة صدى الثقافية، يفتح مؤيد قارياغدى صفحات من مسيرته الفنية، متحدثا عن البدايات، وأبرز المحطات التي صنعت تجربته، ورؤيته للفن، وطموحاته، ورسالة يوجهها إلى الشباب الموهوبين.
بطاقة شخصية
الاسم: مؤيد محمد حسين غريب قارياغدى.
مواليد: 28 نيسان 1990.
مكان الولادة: كركوك.
التحصيل الدراسي: معهد الفنون الجميلة – قسم المسرح والتمثيل.
المجالات الفنية: التمثيل، الإخراج، كتابة النصوص.
اللغات التي قدم بها أعماله: التركمانية، العربية، الكردية.
🎭 البدايات... عندما وُلد الحلم
س1/ بدايةً، نود أن نتعرف إليك أكثر... من هو الفنان مؤيد قارياغدى؟ وكيف كانت بداياتك الأولى مع الفن؟
ج:
أنا مؤيد محمد حسين غريب قارياغدى، من مواليد 28 نيسان 1990 في مدينة كركوك، ومن أب تركماني وأم كردية. فتحت عيني على هذه المدينة التي شكلت هويتي الإنسانية والفنية، ومنها بدأت رحلتي مع المسرح.
كان والداي أول من آمن بموهبتي، فوجدت منهما كل الدعم والتشجيع منذ الصغر، وكانا السند الحقيقي الذي منحني الثقة لأواصل طريقي حتى أصبحتُ أؤمن بأن الفن ليس مهنة فحسب، بل رسالة ومسؤولية.
س2/ حضرتك خريج معهد الفنون الجميلة – قسم المسرح والتمثيل، فماذا أضافت لك الدراسة الأكاديمية في مسيرتك الفنية؟
ج:
بدأت علاقتي بالفن منذ المرحلة الابتدائية، وكانت أولى خطواتي عندما شاركت في مسرحية «نبوخذ نصر» التي قُدمت في بغداد. بعد تلك التجربة لمس أهلي وأصدقائي موهبتي، ولا سيما في الجانب الكوميدي، فشجعوني على الاستمرار.
وفي عام 2006 التحقت بمعهد الفنون الجميلة في كركوك وكانت الدراسة محطة مفصلية في حياتي. فعلى مدى خمس سنوات تعلمت أسس العمل المسرحي والأداء الأكاديمي على أيدي أساتذة متميزين، كما قدمت خلال تلك الفترة أعمالًا باللغات الكردية والعربية ، الأمر الذي وسّع تجربتي الفنية.
وأؤمن بأن الفن من أجمل المهن، لكنه لا يقوم على الدراسة وحدها، بل يبدأ بالموهبة. فالفنان، سواء كان ممثلاً أو رساماً أو مطرباً أو عازفاً، يحتاج أولاً إلى موهبة فطرية، ثم تأتي الدراسة والخبرة لتصقلها وتمنحها الاتجاه الصحيح.
🎬 المسرح... البيت الأول
س3/ تنقلت بين التمثيل والإخراج وكتابة النصوص، فأي هذه المجالات تجد نفسك أقرب إليه؟ ولماذا؟
ج:
أجد نفسي أقرب إلى التمثيل، لأنه المجال الذي أشعر فيه بأنني أستطيع التعبير عن ذاتي بصورة أكبر.
ورغم أنني خضت تجربة الإخراج وكتابة النصوص، وكتبت وأخرجت عدداً من الأعمال، فإن هذين المجالين يحتاجان إلى وقت طويل، وأجواء خاصة، وأفكار متجددة باستمرار، لذلك يبقى التمثيل هو الأقرب إلى قلبي.
س4/ قدمت حلقات تلفزيونية على قناة العراقية التركمانية وقناة تركمن إيلي الفضائية، كيف تقيّم هذه التجربة؟ وما الذي أضافته إلى مسيرتك الفنية؟
ج:
أعتز كثيراً بتجربتي في قناة العراقية التركمانية، فقد قدمت من خلالها عدداً من الأعمال التي أعتز بها، ثم انتقلت إلى قناة تركمن إيلي الفضائية، وواصلت تقديم أعمال متنوعة، وكانت هاتان القناتان نافذتي الحقيقية للوصول إلى الجمهور.
كنت حريصا ًعلى تقديم أعمال تجمع بين الدراما والكوميديا، لأن هدفي كان ولا يزال رسم الابتسامة على وجوه الناس. وما دمت أتنفس وأعيش على هذه الأرض، فسأواصل تقديم الفن لجمهوري، لأننا مدينون لهم بالكثير.
وأؤمن بأن الكوميديا ليست مجرد وسيلة للضحك، بل رسالة إنسانية تسهم في التخفيف من ضغوط الحياة، فمن الجميل أن يعود الإنسان بعد يوم عمل طويل ليجد عملًا فنيًا يمنحه شيئاً من الراحة والفرح.
🌍 الفن... رسالة تتجاوز اللغة والقومية
س5/ لديك تجربة مسرحية ثرية، وقدمت أعمالًا باللغات التركمانية والعربية والكردية. كيف ترى أثر هذا التنوع اللغوي في إيصال الرسالة الفنية إلى الجمهور؟
ج:
أؤمن بأن الفن لا يعرف قومية ولا سياسة، فهو رسالة إنسانية تخاطب الجميع، وتصل إلى القلوب مهما اختلفت اللغات والانتماءات.
وخلال مسيرتي الفنية قدمت أعمالاً باللغات التركمانية والعربية والكردية، وكان هدفي دائماً أن تصل الرسالة إلى مختلف شرائح المجتمع. ومع ذلك تبقى اللغة التركمانية الأقرب إلى قلبي، لأنها لغتي الأم والأكثر إتقاناً بالنسبة لي، ولذلك أشعر أنني أستطيع من خلالها التعبير عن مشاعري وأدائي بصورة أكثر عفوية وصدقاً.
🎖️ «الساتر»... عندما أصبح الفن رسالة وطنية
س6/ شاركت في الفيلم العراقي «الساتر»، الذي ضم ممثلين قدموا أدوارهم بثلاث لغات: التركمانية والكردية والعربية. ماذا تمثل لك هذه التجربة؟
ج:
تُعد مشاركتي في فيلم «الساتر» من أبرز المحطات في مسيرتي الفنية، إذ جسدت فيه دور جندي خلال فترة مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.
الفيلم تناول الموقف الوطني الذي سجله أبناء كركوك عندما وقفوا جميعاً بمختلف مكوناتهم، صفاً واحداً في مواجهة الإرهاب. وقد جرى التصوير في منطقة (تل الورد) القريبة آنذاك من مناطق سيطرة داعش، لكن إيماننا برسالة العمل كان أكبر من الخوف.
وأعتز بهذا الفيلم لأنه حمل رسالة واضحة مفادها أن أبناء كركوك، عرباً وكردياً وتركماناً، يدٌ واحدة في الدفاع عن الوطن، وهو ما تجسد أيضاً من خلال تقديم العمل بثلاث لغات، في صورة تعكس روح التعايش التي تتميز بها المدينة.
🏆 «كوميديا الأيام السبعة»... تجربة لا تُنسى
س7/ قدمتم مسرحية «كوميديا الأيام السبعة» باللغة التركمانية في مدينة النجف، وحصدتم عنها جوائز. حدثنا عن هذه التجربة، وما الذي ميّزها عن غيرها من أعمالك؟
ج:
تُعد مسرحية «كوميديا الأيام السبعة»، وهي من تأليف الأستاذ علي عبد النبي الزيدي وترجمتها إلى اللغة التركمانية الأستاذ محمود كوزه جي، من الأعمال التي أعتز بها كثيراً .
شاركت فيها إلى جانب الفنانين محمود يوسف وأركان آيدن وأرسان حلمي، وقدمنا عروضها باللغة التركمانية في مدينة النجف، حيث حظيت بإقبال كبير ونالت استحسان الجمهور والأساتذة الأكاديميين، كما توجت بحصولنا على ثلاث جوائز.
ورغم ما تطلبه العمل من جهد كبير في البروفات والتحضيرات، فإن النتيجة كانت تستحق ذلك، والأجمل أننا استطعنا أن نقدم صورة مشرقة عن المسرح التركماني، وأن نعرّف الجمهور بهويتنا الثقافية ولغتنا وفننا.
🌍 المسرح... لغة يفهمها الجميع
س8/ ما الذي أضافته لك مشاركاتك المسرحية في تركيا على الصعيدين الفني والإنساني؟ وهل اختلف تفاعل الجمهور هناك عن الجمهور داخل العراق؟
ج:
كانت لي تجربة مميزة في تركيا، حيث قدمنا عروضاً مسرحية كوميدية على مسارح مرسين وقونيا، إلى جانب الفنان الراحل ايدن قصاب، والفنان فريدون قوينجى، وبإخراج الأستاذ هشام ناظم.
وقد لاقت هذه العروض استحسان الجمهور، وهو ما أكد لي أن الفن الصادق قادر على تجاوز الحدود والوصول إلى الناس أينما كانوا.
ومن أجمل ذكرياتي في تلك التجربة مشاركة زوجتي معي في إحدى المسرحيات، وكانت تلك أول مشاركة فنية لها، لكنها كانت أيضاً الأخيرة، لأنها اختارت لاحقاً طريقاً آخر يتناسب مع اهتماماتها.
لقد أضافت لي هذه المشاركات الكثير على المستويين الفني والإنساني، وأكدت لي أن المسرح يظل لغة عالمية تجمع الناس بالمحبة والإبداع.
🎭 بين التحديات والطموح
س9/ برأيك، ما أبرز التحديات التي تواجه الفنان التركماني اليوم في المسرح والتلفزيون والسينما؟
ج:
واجه الفنان التركماني في السابق تحديات كبيرة، خاصة في ظل النظام السابق، حيث كانت الفرص محدودة أمام الممثلين والكتّاب، وكان الاستمرار في العمل الفني يتطلب الكثير من الصبر والإصرار.
أما اليوم، فأرى أن التحدي الأكبر يتمثل في ضعف الدعم المادي، فالفن يحتاج إلى إمكانات إنتاجية حقيقية حتى يتمكن الفنانون من تقديم أعمال تليق بالجمهور. وعندما يكون الدعم محدوداً، تصبح عملية إنتاج المسرحيات والأعمال التلفزيونية أكثر صعوبة.
ومع ذلك، فإنني متفائل بالمستقبل، لأننا نشهد ظهور وجوه فنية شابة أثبتت حضورها من خلال أعمال ناجحة، من بينها مسلسل «كود» الذي قدم أسماء جديدة إلى الساحة الفنية.
كما أننا ما زلنا مستمرين في تقديم أعمالنا المسرحية، فقد شاركنا في عروض داخل العراق وخارجه ، وقدمنا مسرحية «السنار» باللهجة التركمانية ضمن مهرجان نقابة الفنانين العراقيين، وهي من تأليف الأستاذ علي صونكول ، وبطولة الفنان أرسان حلمي، وشاركنا فيها في تنفيذ الديكور والجوانب الفنية الأخرى، وهو ما يؤكد أن المسرح التركماني ما زال حاضرا رغم التحديات.
س10/ عندما تختار نصاً جديداً، ما المعايير التي تعتمدها قبل الموافقة على المشاركة فيه أو إخراجه؟
ج:
عندما يُعرض عليّ نص مسرحي أو سيناريو جديد، فإن أول ما يهمني هو معرفة الكاتب والمخرج، لأنهما يشكلان هوية العمل ومستواه الفني.
كما أهتم بطبيعة الدور، وهل يحمل جديدا ويمنحني مساحة مختلفة، أم أنه مجرد تكرار لأدوار سبق تقديمها.
وبما أنني أميل إلى الكوميديا، فإنني أفضل الأعمال التي تحمل هذا اللون، لأنني أجد نفسي فيها أكثر، وأشعر أنها الأقرب إلى الجمهور، والأقدر على إدخال الفرح إلى قلوب الناس.
❤️ أعمال صنعت الذاكرة
س11/ لكل فنان عمل يبقى الأقرب إلى قلبه. ما العمل الذي تشعر بأنه شكّل نقطة تحول في مسيرتك؟ ولماذا؟
ج:
هناك أعمال يصفق لها الجمهور، وأعمال تبقى راسخة في ذاكرة الفنان. بالنسبة لي، كانت مسرحية «حركة كيجمغ لازم » واحدة من تلك الأعمال التي لا يمكن أن أنساها.
كتبها الأستاذ ياوز فايق، وشاركني فيها الفنان الكبير الراحل محمد جمال، وعُرضت في كركوك وأربيل، ولاقت استحساناً كبيرا من الجمهور.
أعتز بهذه التجربة لأنها جمعتني بقامات كبيرة في التمثيل والإخراج، تعلمت منهم الكثير، وعشنا معا أجمل لحظات العمل المسرحي.
لكن ذكرياتها تمتزج بالحزن أيضا بعد رحيل الأستاذ ياوز فايق والفنان محمد جمال، رحمهما الله. لقد خسر الوسط الفني برحيلهما قامات مبدعة تركت أثرا كبيرا، وكانا يستحقان كل التكريم والوفاء.
🎬 القادم أجمل
س12/ ما أبرز المشاريع الفنية التي تعمل عليها حالياً ؟ وهل هناك أعمال جديدة ينتظرها الجمهور قريباً ا؟
ج:
أعمل حاليا على عدد من المشاريع الفنية الجديدة، من بينها أعمال تلفزيونية ستُعرض، بإذن الله، خلال شهر رمضان المقبل، وأتمنى أن تنال إعجاب الجمهور.
كما نستعد لبدء البروفات الخاصة بمسرحية جديدة باللهجة التركمانية، والتي سنباشر العمل عليها قريبا، وأتطلع إلى أن تكون إضافة جديدة للمسرح التركماني وللمشهد الفني بشكل عام.
👨👩👧 العائلة... السند الأول
س13/ زوجتك شخصية معروفة ومؤثرة في المجتمع الكركوكي، وهي في الوقت نفسه الداعم الأكبر لمسيرتك الفنية. كيف أسهم هذا التفاهم بينكما في تحقيق النجاح؟ وهل كان لآرائها ومساندتها أثر في اختياراتك الفنية؟
ج:
عائلتي، ولله الحمد، كانت وما زالت الداعم الأول لي في مسيرتي الفنية. فجميع أعمالي تجد منهم التشجيع والمساندة، وهم جمهوري الأول، سواء زوجتي أو أولادي أو أهلي وأبناء عمي، وهذا يمنحني دافعا كبيرا للاستمرار والعطاء.
أما زوجتي، فهي إنسانة قوية ومساندة بكل معنى الكلمة، وكانت ولا تزال سندا حقيقيا لي في جميع مراحل حياتي الفنية. وأنا أؤمن بالمقولة التي تقول: «وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة»، وأجدها تنطبق على حياتي.
وكما أنها تدعمني في مسيرتي، فإنني أحرص أيضاً على دعمها في جميع مشاريعها وطموحاتها، لأنها تستحق كل النجاح، وأتمنى لها أن تحقق كل ما تصبو إليه، فهي الداعم الأول لي، ومن واجبي أن أكون الداعم الأول لها أيضاً .
🌅 طموح لا يعرف التوقف
س14/ بعد هذه المسيرة الحافلة بين المسرح والتلفزيون والسينما، ماذا بقي من أحلام مؤيد قارياغدى؟ وما المشروع الذي تتمنى أن تراه يتحقق في المستقبل؟
ج:
رغم ما حققته في مسيرتي الفنية، ما زلت أشعر أنني في بداية الطريق. فمنذ خطواتي الأولى في عالم التمثيل، كنت أحلم بأن أقدم أعمالا تليق بالجمهور، وأن أصنع لنفسي مكانة بين الفنانين الذين أعتز بهم.
والحمد لله، أتيحت لي فرصة العمل مع قامات فنية كبيرة تعلمت منها الكثير، وما زلت أواصل طريقي، لأن الفنان الحقيقي لا يتوقف عن التعلم ولا يكتفي بما حققه.
والإنسان بطبيعته طموح، لذلك ما زالت لدي أحلام كثيرة أتمنى تحقيقها، وأؤمن دائمًا بأن القادم سيكون أجمل، بإذن الله
.
🌹 رسالة إلى الجيل الجديد
س15/ وفي ختام هذا اللقاء، ما الرسالة التي تود توجيهها إلى الشباب الذين يحلمون بدخول عالم المسرح والتمثيل؟
ج:
أقول لكل شاب وفتاة يمتلكان موهبة ويحلمان بإظهارها: تمسكوا بموهبتكم، ولا تتخلوا عنها. فالفنان، سواء كان ممثلاً أو رساماً أو مطرباً أو عازفاً، يمتلك قلباً حساساً ورؤية مختلفة للحياة، وهذه نعمة ينبغي الحفاظ عليها وتنميتها.
كما أتمنى من العائلات أن تحتضن أبناءها الموهوبين، وأن تقدم لهم الدعم والتشجيع، لأن المساندة الأسرية هي الخطوة الأولى نحو النجاح، وهي التي تمنح الشاب أو الشابة الثقة لإبراز قدراتهما وإبداعهما.
وأقول لكل الموهوبين إن أبوابنا مفتوحة لهم، وسنكون إلى جانبهم، ندعمهم ونساندهم، لأن ازدهار الفن بكل مجالاته لا يتحقق إلا بتشجيع المواهب الجديدة ومنحها الفرصة لتقديم ما لديها.
📌 أبرز محطات الفنان مؤيد قارياغدى
_من مواليد كركوك عام 1990.
_خريج معهد الفنون الجميلة – قسم المسرح والتمثيل.
_قدم أعمالا باللغات التركمانية والعربية والكردية.
_عمل في قناة العراقية التركمانية وقناة تركمن إيلي الفضائية.
_شارك في الفيلم العراقي «الساتر».
_قدم عروضاً مسرحية في تركيا (مرسين وقونيا).
_حصد مع فريقه ثلاث جوائز عن مسرحية «كوميديا الأيام السبعة».
_يواصل نشاطه المسرحي والتلفزيوني، ويستعد لأعمال جديدة.
خاتمة
لا يتحدث مؤيد قارياغدى عن الفن بوصفه مهنة، بل بوصفه رسالة ومسؤولية. وبين خشبة المسرح وعدسة الكاميرا، اختار أن يجعل من الكوميديا وسيلة لرسم الابتسامة والتخفيف من أعباء الحياة، مؤمناًبأن الضحكة الصادقة قد تترك أثراً لا يقل قيمة عن أي عمل درامي.
ورغم ما حققه من حضور في المسرح والتلفزيون والسينما، ما زال ينظر إلى المستقبل بعين الطموح، مؤكدًا أن رحلة الفنان لا تنتهي، وأن أجمل الأعمال هي تلك التي لم تُنجز بعد.
حاوره:
نوران أرسلان
وكالة صدى الثقافية








0 تعليقات