عراق

وردةٌ في صحراءِ قلب

بقلم نبيل الشرع



رسائلُ الصمتِ بدرٌ لن يرى الوَترا

حتى يضحي بحزنٍ سهّدَ القَمرا

,

على غناءِ حماقاتِ الهوى ,

رَقصتْ سلوى الحنينِ ,

حنينٌ طاشَ واشْتهرا

,

فـي اللاهـناكَ تماثيلٌ محنّطةٌ

كانت ملاكاً تمنّى أنْ يرى بَشرا

,

هذي التماثيلُ روحي ,

ثمَّ من جرحوا روحَ الربيعِ ,

بجرْحٍ ما يزالُ يُرى

,

جمّلتُ وحيي بإصباغ الفـراغِ ,

أَنا عيدٌ وحيدٌ ,

تجافى أنْ يَنالَ سُرى

,

حيثُ اسْـتدان متاعَ الحزنِ ,

يحُملهٌ إلى فتـاةٍ ,

تغنّى حسْـنَها حورا

,

من غيمةٍ الكحلِ تبقي ظلَّ لوحتها

تحتَ الغرورِ لتسقي ظلَّها مَطرا

,

عنّي تغنّـي بصحرائي ,

وتحسبُـني جزءاً من الظلِّ ,

طاحُ الظلُّ وانْكسرا

,

إني أغازلُ وجْهاٍ لا أراهُ ,

سوى في صفْحةِ الشعرِ ,

يعْطيني الهُوى سَمرا

,

صحراءُ قلبـي بوردِ الشوقِ عامرةٌ

فما يفـيدُ إذا ما وجْهُـها اسْتترا

,

وما يـفيدُ ,

إذا الأحلامُ خائفةٌ من لوحةِ الصمتِ ,

أحكي صمْتها أثرا

,

وأسْألُ الغيبَ عنـها عنْ ملامحِها

وعن هدوءٍ تجلّى في المدى صِورا

,

هيَ الأماني خيالاتٌ وأتربةٌ

تحيطُ بالنفسِ ,

تبْني فوقَها القدَرا

..............

نبيل الشرع

إرسال تعليق

0 تعليقات