إعداد: نبيل كوزه جي
يُعد القاص صباح حسن نجم بقلاوجي واحداً من الأسماء الأدبية التي أسهمت في إثراء الحركة الثقافية في مدينة كركوك خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
وُلد عام 1947 في محلة صاري كهية بمدينة كركوك. ويعود لقب «بقلاوجي» إلى مهنة والده الذي كان يعمل في صناعة الحلويات.
أكمل دراسته الابتدائية في مدرسة الفيصلية، ثم واصل دراسته المتوسطة في متوسطة الشرقية، والإعدادية في إعدادية كركوك. وبعد ذلك سافر إلى تركيا لإكمال دراسته الجامعية، فالتحق بكلية العلوم السياسية في جامعة أنقرة، ودرس فيها حتى المرحلة الثالثة، لكنه اضطر إلى ترك الدراسة والعودة إلى العراق لأسباب سياسية. وعقب عودته عمل في التجارة والأعمال الحرة.
بدأت ميوله الأدبية مبكراً، فكان شغوفاً بكتابة الشعر والقصة القصيرة. وفي منتصف ستينيات القرن الماضي برز اسمه في الأوساط الثقافية بمدينة كركوك، حيث كتب القصة باللغتين العربية والتركمانية، وتميز بأسلوبه السردي القريب من الواقع الاجتماعي والإنساني.
دخل عالم النشر من خلال مجموعتيه القصصيتين «عربة الأقدار» و**«موت المجنون»** اللتين صدرتا عام 1967، وكان يطمح إلى إصدار أعمال أدبية أخرى، إلا أن الظروف لم تمهله لتحقيق جميع مشاريعه الإبداعية.
رحل الأديب صباح حسن نجم في 29 آذار 2016 بأحد مستشفيات تركيا، ونُقل جثمانه إلى كركوك حيث ووري الثرى في مقبرة المصلى.
كان متزوجاً وله ولدان، أحمد ومراد، وأربع بنات.
لقد ترك صباح حسن نجم بصمة مميزة في المشهد الأدبي الكركوكي، وظلت أعماله شاهدة على موهبته وإسهامه في خدمة القصة القصيرة باللغتين العربية والتركمانية.
المصادر:
كركوك.. بانوراما التاريخ والإنسان، الجزء الثالث، الدكتور إبراهيم خليل سعيد ونجات كوثر أوغلو، كركوك 2019، ص 246.
مجلة بنار (PINAR)، العدد 46، أيلول 2015، ص 26.


0 تعليقات