كثيراً ما يقع الإنسان في أخطاء يدرك لاحقاً أنها كانت نتيجة تسرع أو سوء تقدير، رغم امتلاكه المعلومات الكافية لاتخاذ القرار الصحيح.
ويفسر علماء النفس ذلك بوجود ما يسمى "الانحيازات المعرفية"، وهي اختصارات ذهنية يستخدمها العقل لتسريع التفكير، لكنها قد تؤدي أحياناً إلى استنتاجات خاطئة.
فعند التوتر أو الإرهاق يزداد احتمال الوقوع في الأخطاء، لأن الدماغ يركز على النجاة السريعة من الموقف بدلاً من التحليل العميق. كما أن الخوف والغضب يؤثران على قدرة الإنسان في تقييم الأمور بصورة موضوعية.
ولهذا فإن التروي، وأخذ الوقت الكافي للتفكير، والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة، كلها وسائل تساعد على تقليل الأخطاء وتحسين جودة القرارات في الحياة اليومية.

0 تعليقات