وقفة
مونديال العرب
علي حسين
ربما تكون هي النسخة الأولى من نوعها التي يقدم من خلالها العرب مستويات متميزة شرّفت من خلالها الكرة العربية أمام المنتخبات العالمية ،
وبغض النظر عن ما قدمته الكرة القطرية من أداء سيء على أرضها وبين جماهيرها ادى لخروجها من المونديال في وقت مبكر دون حصيلة تُذكر ،الا أن بقية المنتخبات العربية ادت ماعليها وفق الإمكانيات المتوفرة ،
فلم يكن أكثر المتفائلين يتوقع بإن تظهر المنتخبات العربية بهذا الأداء الكبير بمواجهة منتخبات تمتلك تاريخاً زاخراً على مستوى المونديال العالمي ،
منتخب السعودية قدم أداءً لافتاً أمام التانغو الأرجنتيني تفوق من خلاله بهدفين مقابل هدف واحد امام فريق مرشح للفوز بهذه النسخة المونديالية أمام منتخب المغرب فكان برأيي هو الحصان الأسود للمجموعة السادسة بعد انتصار مستحق أمام العنيد البلجيكي ،
اما المنتخب التونسي فخرج من البطولة مرفوع الرأس بعد انتصاره على متصدر المجموعة الرابعة المنتخب الفرنسي بهدف نظيف إلا أن هذا الانتصار لم يشفع له بالبقاء بعد تحقيقه لأربع نقاط في مبارياته الثلاث ،
تجربة مونديال قطر هي تجربة غنية بالنسبة لمنتخبات المنطقة العربية على المستوى الفني واستغلال هذا التقدم الكروي مستقبلاً قد يؤتي ثماره في النسخ القادمة لنرى الفِرق العربية في مناطق متقدمة من بطولة كأس العالم.

0 تعليقات