عماد المياحي
على خجلي ويسبقني اعتذاري
بعيدا عن مدارك يامداري
وروحي تقتفيك على جروحٍ
تداويها وينطفأ احتضاري
قريبا من محيطك رغم عجزي
عن السفر الطويل فأنت داري
وما لقياك يطفؤني طويلا
فهذا الشوق مكتنز المسارِ
ووحدك قد طلعَت على همومي
لتجليها وينقشعُ انكساري
انا من غير موكبكم بركبٍ
كثيرِ التيه مفقودِ القرارِ
لعلي قد بلغت حدود صبري
فيا مولاي عذرا من حواري
أتقبلني اذا ما جئت فردا
بُعيد الجمع مستعرا بنارِ
ونار الدمع لا تشفي غليلا
حباه التيهُ تيهُ الاندثارِ
وعاث اللهو في دنياه حتى
تلاشى من رؤاه إلى القفارِ
ولكني على ما كان مني
إليك الآن مشدودٌ يساري
افتشُ عن كفوفك فأنتشلني
من الامواج في عرض البحار
فأنك يا سفينَ الحق ضوءٌ
يباهي الليل في شِح النهارِ

0 تعليقات