علي حسين
انتهت مباراة منتخبنا الوطني امام نظيره العماني بفوز الأخير بركلات الجزاء الترجيحية بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة بهدف لمثله ،
هذا الفوز أعطى الأفضلية للمنتخب العماني من أجل التأهل للمباراة الختامية لرباعية الأردن الودية ،
بعد نهاية المباراة العقيمة من كلا الجانبين طالت الإنتقادات في وسائل التواصل الكادر الفني للمنتخب الوطني واللاعبين ،
أعتقد بأن نتيجة المباراة هي طبيعية ولو حدث العكس لكانت هنا هي المفاجأة كون منتخبنا الوطني و الكرة العراقية بشكل عام تمر بأزمة كبيرة وهي إدارية قبل ان تكون على الصعيد الفني منذ سنوات لاداعي للمبالغة
ياترى ماهو جدوى المشاركة ،برأي شخصي لو إن إتحاد الكرة العراقي عمل على تأمين مباريات ودية على مستوى عالي كأن تكون أمام منتخبات النخبة في القارة الآسيوية او حتى من منتخبات عرب أفريقيا لإستفاد الكادر التدريبي من المباريات بصورة أكبر كون الفارق الفني بيننا وبين ماذكرت فارق شاسع
فمن غير المعقول ان نبحث عن الفائدة الفنية وزج الوجوه الشبابية والجديدة في تشكيلة المنتخب وفي بطولة مثل رباعية الأردن حتى لا تُحرق ورقة المحترفين دون أي هدف من المشاركة
اللجوء للعب مع منتخبات وفرق تفوقنا في التصنيف العالمي هو الأمر الذي يجب ان يؤخذ بالحسبان من قبل إدارة كرة القدم العراقية لا أن نلاعب منتخبات نفوقها في تصنيف الفيفا و الآسيوي وحتى الإقليمي على الأقل صورياً،
الواقع يفرض علينا ان نتقبل خسارة المنتخب الوطني امام عمان والهزائم اللاحقة دون الدخول بإحلام وردية بعيدة مأساة كرتنا.

0 تعليقات