عراق

مشاهير بلا هدف.. استطلاع علي حسين




مشاهير بلا هدف

استطلاع - علي حسين

تطّلع الأغلب من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ولاسيما الطبقة الشبابية بأن تكون هذه التكنولوجيا باباً من أبواب النفع والفائدة على جميع المستويات وإبراز كل ماهو إيجابي وذو فائدة لمجتمع تطبع مع السوشيال ميديا حتى باتت جزءاً لايتجزأ من حياته اليومية، إلا أن ماحصل ولازال مؤخراً من ظهور شخصيات أصبحت رموزاً لدى البعض بالرغم مما يقدموه من اسفاف الجماهير أدى لمزيد من التخلخل الذي عانى ويعاني منه مجتمعنا العراقي ،

البداية كانت مع الملاكات التربوية والتي صرحت : بإن أغلب الذين يبحثون عن الشهرة وأصحاب الفيديوهات ذات الأهداف غير الواضحة هم ممن لا يمتلكون تعليماً كافياً ،فيعبرون عن ذاتهم من خلال هذا الأسلوب الذي لا يرتقي للمتابعة من قبل مختلف طبقات المجتمع ،وهذا مايؤثر كثيراً على طبقة المراهقين والشباب والذين بدوا متأثرين بما يطرح من سلبيات بشكل كبير ،

اما الجانب الإعلامي ،فقد أوعز الأمر الى غياب المراقبة من الجهات المعنية وحتى الأهالي والذي تسبب بتزايد مشاهير ( بلا هدف) عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال بث مقاطع وفيديوهات ليس فيها منفعة إجتماعية ،

مدونون, أكدوا بأن أغلب المشاكل الاجتماعية وازدياد حالات الطلاق في الآونة الأخيرة يرجع سببها إلى التأثر الكبير بما يسوق عبر ما يسمون ( باليوتيوبرية) ومشاهير السوشيال ميديا الذين يعملون بلا هدف واضح،

مواطنون ،اوضحوا أن أغلب مايطرح من قبل (مشاهير السوشيال ميديا) يحث تمزيق العائلة العراقية ،بالإضافة للذائقة المتدنية لبعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والتي أسهمت في إنتشار هكذا شخصيات.


الجانب الديني كان له رأي بهذا الخصوص ،حيث أشار رجال دين الى عدة ابعاد لهذا الموضوع أهمها البعد المادي والذي من الممكن ان تفعل شخصيات ( السوشيال ميديا) اي شيئاً من أجل الاكتساب على حساب الدين والاخلاق والمبادئ .

إرسال تعليق

0 تعليقات