عراق

بوضوح بقلم علي حسين



وقفة

بوضوح

علي حسين

خسر منتخبنا الشبابي مباراته ضمن بطولة كأس العرب للشباب المقامة في السعودية أمام منتخب موريتانيا " المتواضع" بهدف دون رد، ليعود بعدها بهزيمة قاسية أمام السعودية برباعية مقابل هدف واحد.

أولاً دعونا نتفق أولاً ان نتاج الفئات العمرية ابتداءً من منتخب الأشبال وصولاً إلى المنتخب الشبابي هو إخراج جيل قادر على المنافسة رفقة المنتخب الوطني الأول و " غربلة"، المواهب الموجودة لدى هذه الفئات من أجل إخراج الأفضل لبناء منتخب قادر على المنافسة مستقبلاً.

النقطة الثانية التي اختلف فيها فنيونا بالأضافة الى الوسط الإعلامي والجماهيري هو الأداء الباهت او التذبذب الذي دائماً مايظهر عليه المنتخب الوطني للشباب لاسيما في بطولتي العرب الأخيرين وكأن هذه البطولة باتت عقدة للمدرب عماد محمد، فبعد خسارة سابقة أمام جزر القمر، خسرنا امام موريتانيا وهنا أُؤكد القول بأن النتائج لاتهمنا بقدر الاداء الذي كان غائباً بشكلٍ لافت رغم تواجد عديد المواهب.

الفرصة التي اُعطيت لمدرب المنتخب الشبابي الكابتن عماد محمد اعتقد بأنها كانت من أطول الفرص التي أعطيت لمدربي الفئات العمرية لاسيما على صعيد التحضير والإعداد والمشاركات ولكن بلا جديد.

بعد تلك الفترة الكبيرة التي عمل فيها الكادر التدريبي الحالي كان الجميع ينتظر اداءً أفضل من المنتخب وكما ذكرنا بأن المواهب المتواجدة هي كثيرة ولكن تحتاج للصقل بالشكل الامثل من أجل إخراج مالديها رفقة المنتخبات الوطنية.

النتائج قد تأتي مستقبلاً، ولكن الأداء كان مفاجئاً بعد فترة ليست بالقصيرة من العمل، مع الاخذ بعين الاعتبار بطولة غرب آسيا التي حازها شباب العراق بأداءٍ أيضاً لم يكن هو المنشود بالنسبة لتطلعات الجماهير.

الكابتن عماد محمد عمل بما يستطيع طيلة الفترة الماضية وعلى الاتحاد شكره و تقديم كادر جديد بإمكانه صنع الفارق مع منتخب الشباب على مستوى الأداء.

مسألة جلب الكادر التدريبي " الأجنبي"، للفئات العمرية شخصياً اعتبره تجربة قد تحول بالفشل كون الفئات العمرية تحتاج لمن يراقبها عن كثب وبإستمرار والكوادر "الخارجية"، حتماً ستكون بعيدة عن اللاعب العراقي بهذا العمر على عكس المنتخب الأول الذي يتطلب لاعبين جاهزين.

كما لا ننسى التخبطات الإدارية التي ألقت بظلالها بكل تأكيد فيناً على الكرة العراقية وادت إلى تراجعها الكبير.
الشباب فيه أسماء تستحق ان نبني عليها للمستقبل بشرط التدرج الصحيح والعمل بجد بتواجد مدربين يمتلكون نظرة مختلفة في تنظيم المواهب.

فمن غير المنطقي ان نتحدث عن البناء رفقة المنتخب الأول، ونبحث عن النتائج مع الفئات الأخرى وهنا تأتي مسؤولية "المسؤول"، عن تطوير كرة القدم العراقية.


إرسال تعليق

0 تعليقات