
وقفة
بعد اللتّيا والتي، لا محلي ولا اجنبي
علي حسين
بعد اشهر من الانتظار والشد والجذب بين اسم المدرب القادم لمنتخبنا الوطني، فبين مؤيدٍ للمدرب " الوطني"، وآخر مع المدرب " الأجنبي"، طل رئيس الاتحاد العراقي بتصريحٍ لربما هو أغرب وآخر ماكنا نتوقع من اتحاد الكرة حيث فند كل الأسماء التي تم تداولها في وسائل الإعلام مُعلناً عدم تواجد الأموال لدى اتحاد الكرة من أجل التعاقد مع مدرب جديد يقود منتخبنا الوطني بإنتظار الدعم الحكومي الذي يغطي عقد المدرب " المجهول"
فبعد كل تلك المدة من الانتظار لإعلان اسم المدرب وبين تسريبات اتحادية صدقتها الجماهير من خلال طرح اسم كيروش، بيتزي، معلول، مورايس، باسم قاسم، راضي شنيشل، إلا أنه لايوجد اي من هذه الأسماء متاحاً بالنسبة للاتحاد العراقي بسبب قلة الأموال للأجنبي من جهة والصراعات الشخصية مع المحلي من جهة أخرى.
طرح الاتحاد وتصريحاته طيلة الفترة الماضية كانت مجافية للحقيقة دون مصارحة للجماهير التي كانت تنتظر صاحب " الحظ الأوفر" والعقد الأكثر " لقيادة اسود الرافدين.
كان على اتحاد كرة القدم منذ البداية الاعتراف بعدم وجود الدعم والامكانية التي تتيح له التعاقد مع اسم تدريبي لامع بإستطاعته إعادة وهج الكرة العراقية وتحقيق النتائج المرجوة في الاستحقاقات المقبلة،بدلاً من تشعب التصريحات وكثرتها وعدم وضوحها والتي ادت إلى فقدان ثقة الجماهير الكروية بحديث الاتحاد وتصريحاته المتناقضة.
كما أن التساؤلات تطرح وبكثرة حول صحة عدم وجود الأموال لدى اتحاد الكرة بالرغم من العقود التي صرحوا بأنها ستكفي الاتحاد بعيداً عن الأموال الحكومية كعقد شركة امبرو وزين العراق التي لا حديث فيها الآن.
الآن وبعد عدم توفر الأموال كما يدعي اتحاد الكرة العراقي لابد من إيجاد البديل الذي يحول دون بقاء المنتخب الوطني بلا كادر تدريبي مع مايقارب الأربعة أشهر بلا مدرب.
واعتقد بأن طرح كادر تدريبي محلي بحلة شبابية لاسيما ونحن نمر بمرحلة التجديد لدماء المنتخب هو الحل الأفضل مع إعطاءه الوقت والدعم لبناء منتخب قوي ومنافس في قادم البطولات، بعد ايصاد الأبواب بوجه المدرب الأجنبي بحجة عدم تواجد الأموال الكافية له
0 تعليقات