
بقلم الكاتب عمار النتشة
ما زال طيفك يتبعني و كأنه اجنحة تنفرد و تلتف حولي
لتحتضنني و انا في بؤسي و حزني .
ما زلت احدثك ليلاً و اشعر بيدك تربت على رأسي لتواسيني و تخبرني أنك بجانبي .
لم اعد اراك كما السابق في احلامي لكني اشعر بك ، اشعر بأنفاسك ليلاً و هي تقترب مني لأرى بريق يصعد بي الى سقف الغرفه و انا في منتصف غفوتي و عيناي شبه مستيقظة .
ليلة امس بحثت عنك بين دفاتري ، بين زوايا غرفتي
و بين احلامي و استيقاظي و لم اجدك تراقبني ،
حتى توجهت الى النافذة لأستشعر بنسيم يمر فوق جبيني
لمعرفه ما ان كنت تراقبني من بعيد ولكن لم اجد منك اي خصلة تدلني اليك .
اخذت انفاسي و بكيت بحرقة شديدة لأني لم اجدك ، بكيت حتى بدأت انفاسي تتباطأ و بدأت بمناداتك
و انا ادور داخل غرفتي و كأني طفلٌ ضائع يبحث عن امه
في مكان مزدحم .
و ما زلت ابحث عنك لكن يبدوا انك قد مللت من بكائي المستمر و غضبي الذي يأتي فجأةً .
0 تعليقات