عراق

أجنحة طيف

  

 

Published from Blogger Prime Android App


بقلم الكاتب عمار النتشة

ما زال طيفك يتبعني و كأنه اجنحة تنفرد و تلتف حولي 

لتحتضنني و انا في بؤسي و حزني .

ما زلت احدثك ليلاً و اشعر بيدك تربت على رأسي لتواسيني و تخبرني أنك بجانبي .

لم اعد اراك كما السابق في احلامي لكني اشعر بك ، اشعر بأنفاسك ليلاً و هي تقترب مني لأرى بريق يصعد بي الى سقف الغرفه و انا في منتصف غفوتي و عيناي شبه مستيقظة .

ليلة امس بحثت عنك بين دفاتري ، بين زوايا غرفتي 

و بين احلامي و استيقاظي و لم اجدك تراقبني ،

حتى توجهت الى النافذة لأستشعر بنسيم يمر فوق جبيني 

لمعرفه ما ان كنت تراقبني من بعيد ولكن لم اجد منك اي خصلة تدلني اليك . 

اخذت انفاسي و بكيت بحرقة شديدة لأني لم اجدك ، بكيت حتى بدأت انفاسي تتباطأ و بدأت بمناداتك 

و انا ادور داخل غرفتي و كأني طفلٌ ضائع يبحث عن امه 

في مكان مزدحم .

و ما زلت ابحث عنك لكن يبدوا انك قد مللت من بكائي المستمر و غضبي الذي يأتي فجأةً .

إرسال تعليق

0 تعليقات