-
أخبرتُك عَن الظلام يَطمُسُ حياتي منذُ البداية، وأنتَ الذي قررت أن تلعب دور القَمر، أخبرتُك بأنني حزينة الفؤاد وجُرحي عميقٌ، وإنَ وجعي يسكنُ أعماقَ جوفِي، وأنتَ من رحّب بمساوئي التي إعترفت بها قبل محاسني ، أنت الذي إدعيت اللين بالرغم من أنك صوانٌ لا يئن ولا يحن ، ولكن غرس قيمك المزيفة أفرط بأذيتي ، تعايشت بك بكلّ ما فيك ، تمتمت بصوت العافية لنقصك و كنتُ كماله الذي فشلت أن تعوضه أنت ، إندثر رجائي منك الذي كنت أضيء به سواد ما حولي ، أصبحتُ بحالة ذعرِ من مدى قربك لي ، أخبرني ما تريد أن تقتل ؟ قلبي الذي كان لك مأوى يعم بالحب ، أم عقلي الذي أدبر من نفسي ليكن مُدبرك وحدك ، أم روحي التي كانت صندوقك الخفي لحمل أوجاعك المهلكة ، ما أريد إخبارك به أن الفتاة التي عشقت بك تلك العيوب التي تمتلئك ، ف إنها قويّة لا تبالي ، شجاعة لا تخاف ، أسطورة حقيقة ، فهي تعلم جيدًا ضريبة كل دمعةٍ تطوف أعلى خديها ، و أن 9 شهور وأيام لم تكن عبثًا وحاشا أن تسمح لذكوريتك أن تأذي عيون أمها من أجلها
دارين_عبد_السلام.

0 تعليقات