" من أمن العقوبة اساء الأدب " ذلك القول الذي يذكرنا بكل من يتعدى حدوده أمام الآخرين بغير وجه حق دون وجود رادع ومانع له من تكرار تجاوزاته وتعديه على المقابل مع غياب العقوبة التي تجعله يكرر مايقوم به دون خوفٍ او وجل وبلا رتوش فإن بعض المحسوبين على جماهير نادي زاخو كانوا مثالاً واضحاً وصريحاً على من آمن عقوبة الأتحاد العراقي ولجنة الانضباط وكرر اساءاته لقُضاة الملاعب و جماهير وكوادر الفرق الأخرى التي تزور مدينة زاخو من أجل لعب مباريات كرة قدم فقط إلا أن تلك المباريات تتحول لشغب واعمال عنف غير مبررة على الإطلاق ومن دون أي مزوغ لها إلا انها فقط تنم عن انعدام الثقافة لدى بعض المحسوبين على جماهير زاخو والتي عهدناها بصراحة تامة بأنها مساندة لناديها في الاستحقاقات المحلية المختلفة لكننا نأسف لما يبدر من البعض من حالات شغب و سوء تقدير للأمور والتي تعطي صورة سلبية عن رياضتنا بشكل عام و دورينا الممتاز بشكل خاص أمام من هم خارج حدود الوطن آخذين بذلك اعذاراً وحجج وتبريرات من أجل أبعاد منتخباتنا عن اللعب في أرضه وبين جماهيره َفلوا كانت تلك الحوادث وحالات الشغب المتكررة قد واجهت ردعاً قوياً وصارماً من قبل لجنة الانضباط في الأتحاد العراقي لكرة القدم لما تمادى البعض من تكرارها اكثر فأكثر مع عقوبات خجولة لا تغني او تسمن أمام هكذا تجاوزات كبيرة تؤثر أولاً على سمعة كرتنا العراقية وسمعة نادي زاخو أيضاً والذي لم يصدر اي استنكارٍ ورفضٍ لحالات الشغب التي تحصل هناك على اتحادنا وبلجنة الانضباط تحديداً اتخاذ الإجراءات اللازمة والتي تمنع مثل هكذا حالات لاتمت للرياضة بصلة بشكل نهائي دون أي مجاملات مهما كان الإسم المقابل.
0 تعليقات