أعلن الأتحاد العراقي المركزي لكرة القدم عن حل الكادر الفني والاداري لمنتخبنا الوطني بالإضافة للكادر الطبي بعد الفشل الذي لاحق الكرة العراقية في تصفيات مونديال قطر ٢٠٢٢.
هذا القرار الذي اتخذه اتحاد الكرة العراقي لاقى قبول غير مسبوق واتفاق قد يكون للمرة الأولى من الجماهير العراقية مع قرارات الأتحاد العراقي والذي خفف بشكل كبير من وطأة هذا الخروج الحزين لكرتنا العراقية من تصفيات كأس العالم ٢٠٢٢ ، تدعيم هذا القرار بالأعتماد على الطاقات الشبابية الحقيقية سيسهم ببناء منتخباً يقارع كبار القارة في المستقبل القريب كوننا نتملك الموهبة التي تحتاج للصقل بالشكل الصحيح من قبل من يخطط لمستقبل الكرة العراقية، فقرار حل المنتخب الوطني قد يعتبره البعض قراراً متأخراً كان يجب أن يُتخذ قبيل بداية مشوار العراق في التصفيات الحاسمة إلا أن مجيئه افضل من عدمه ان استطعنا اتمامه بأجراءات تصحيحية أخرى حقيقية تكون لا ترقيعية واقترح على اتحادنا البدأ بها من الآن وأهمها :الإعتماد على اللاعبين الشباب ممن مثلوا المنتخب الأولمبي العراقي مع المدرب سوكوب ولاسيما ممن لعبوا في الشق الدفاعي لما يمتلكوه من مميزات فنية يمكن الاستفادة منها في قادم الأيام رفقة المنتخب الأول،والإعتماد على نسبة كبيرة من اللاعبين ( المغتربين) المحترفين في المهجر والمتأسسين بشكلٍ صحيح في الدوريات التي ينشطون فيها، بالإضافة لتطعيم المنتخب بلاعبين موهوبين أمثال حسن عبد الكريم ومحمد قاسم والذان يستحقان الفرصة التي حرموا منها في الفترة الماضية، كما أن اعتماد هذه التوليفة في بطولة كأس الخليج المقبلة وقبلها في مباريات ودية تحضيرية سيسهم في تقديم منتخب متطور اذا ما اتينا بمدرب اجنبي يستطيع التعامل مع هذه الطاقات الشبابية الطموحة ناهيك عن تقديم الدعم الكامل له ولجهازه الفني من أجل حلحلة أزمة مستوى منتخبنا الوطني الباهت في الفترات السابقة،
وأعتقد من وجهة نظر شخصية بأن اكثر المدربين الذين يحسنون التعامل مع الشباب و تَطوير قدراتهم هما الإيطالي زاكيروني والبرتغالي كارلوس كيروش كما أن ماخاضاه من تجارب في القارة الصفراء سيسهل من مهمتهم مع الأسود بنسبة كبيرة.
أطلقوا عنان الإصلاح من الآن... فالجماهير العراقية تتطلع لفرحة الإنجاز الغائبة منذ اخر تتويج لبطولة رسمية عام ٢٠٠٧ لنبدأ بعدها مرحلة الدخول بالارهاصات والتخبطات.
0 تعليقات