<< وقفة >> الإعلام والرياضة علي حسين تعودنا على أن تكون ( اغلب) البرامج الرياضية العراقية وهنا أود التأكيد على كلمة ( الأغلب) وليس الكل بلا هدف أو محور واضح و موضوع هادف حتى أردنا أن تكون هذه البرامج تقويمية تصحيحية في شهر رمضان المبارك ونحن الآن غادرنا منتصف الشهر الفضيل ولازلنا بذات الحلقة المفرغة التي تدور فيها برامج الرياضة العراقية أو برامج كرة القدم أن صح القول كون اغلب الرياضات الأخرى هي مهمشة منسية على مستوى الإعلام رغم أنها قدمت إنجازات كبيرة وحملت اسم العراق عالياً في الفترة الماضية ولكن دون أي ذكر لها من قبل الإعلام الرياضي الذي قصدناه هنا وعلى الرغم من أن القنوات التلفزيونية العراقية تحتوي على مالايقل عن خمسة عشر برنامجاً تلفزيونياً رياضياً يعرض بشكل يومي الا ان المحاور والضيوف وأساليب التقديم لازالت ذاتها دون تغيير يذكر، فلوا تحدثنا بصراحة تامة وقلنا ماذا لو كانت هذه البرامج في بلد آخر من البلدان العربية فهل ستكون سلسلة الأحداث ذاتها تتكرر في البرامج التليفزيونية الرياضية دون أي جديد على مستوى المواضيع والأحداث التي تزخر بها الرياضة العراقية بشكل يومي اتحاد كرة القدم العراقي كان قد أخذ حصة الأسد في برامج شهر رمضان المبارك حيث كان المحور الابرز لدى الاغلبية التي نتناولها هو الاتحاد العراقي وما تخطيطه للقادم لننسى بذلك او نتناسى اتحاد اليد او البارالمبية وحتى كرة الصالات الذين كان من المفترض أن نحتفي بهم لما احرزوه في الفترة القليلة الماضية وماقدموه من نتائج مميزة افرحت الجماهير العراقية المتعطشة للأنجاز الرياضي. التصحيح واجب على الإعلام العراقي الرياضي والإصلاح الرياضي يجب أن يبدأ من برامجنا التي تتعدى الخمسة عشر برنامجاً ولو قسمنا الأحداث الرياضية المتواجدة على الساحة العراقية لأخذ كل برنامجاً حصة كبيرة في تغطية حدث للرياضات الأخرى ولو على شكل حلقات خاصة لا متسلسلة.
0 تعليقات