شاهدنا في الفترة الأخيرة ومع نهاية تصفيات كأس العالم ٢٠٢٢ في قطر تزايد حالات الإقالة والإستقالة بالنسبة للمدربين العاملين في القارة الآسيوية وهذا الأمر الذي أدى لصعود بورصة بعض المدربين ونزول البعض في أسهم الأتحادات القارية.
اتحادنا العراقي بلاشك هو من اوائل الأتحادات التي ترفع تارة وتخفض تارة من بورصة المدربين العاملين مع منتخبنا الوطني لكرة القدم بل لربما حاز على الرقم القياسي بتحطيم أسهم هذه البورصة المتواصلة في اتحاد اسيا المتأخر عن العالم.
وفي خضم العديد من الإرهاصات التي تعاني منها كرة القدم العراقية بل والرياضة العراقية بشكلٍ عام وبشكل اعتيادي ومشهد تعودنا عليه في كل اخفاق لمنتخبنا الوطني سيقوم اتحاد الكرة ( المُخطط) لكرة القدم العراقية بتغيير (الحلقة الأضعف) مدرب المنتخب الوطني عبد الغني شهد والذي قاد المنتخب لمباراتين حصل فيهما رفقة الأسود على أربع نقاط من فوز أمام الإمارات وتعادل مرير أمام الشقيق السوري رغم ان المباراتين وبكل (وضوح) كانتا تحصيل حاصل لمنتخبنا الوطني كون التأهل لكأس العالم فقدناه مع نهاية جولة الذهاب من التصفيات وضياع النقاط السهلة من اسوء خصوم واجهناهم على مدار رحلتنا في التصفيات المونديالية.
قصة الفشل السابق والحالي واللاحق لا تتحمله الأجهزة الفنية لمنتخبنا الوطني فقط بل على اتحاد الكرة ان يكون على قدر المسؤولية في قول انه كان المسبب الأول نظراً للتغييرات العديدة التي أجراها للكوادر الفنية لقيادة المنتخب الأول دون أي مراجعة او محاسبة لنفسه عما اذا كان هذا التخطيط سليماً ام يضر بمصلحة الكرة العراقية.
ورغم كل ماحدث لازال إتحاد الكرة العراقي مصمماً على الإيتاء بمدرباً اخر لمنتخبنا الوطني ليكون بذلك محصلة بورصة المدربين العاملين لدى اتحادنا هم خمسة مدربين في أقل من عامٍ واحد لنكون حقل تجارب لمدربين هواة وآخرين منسيون عادوا من بوابة الكرة العراقية ولتستمر بذلك تخبطات الأتحاد العراقي في استمرار تخبطات الأتحادات السابقة دون آلية واضحة المعالم لقيادة كرة العراق.
0 تعليقات