رياضتنا.. لا جديد يذكر ولا قديم يعاد
علي حسين
التعامل مع مباريات صعبة وعلى مستوى عالٍ فنياً وادارياً كمباريات تصفيات كأس العالم تحتاج لعمل كبير وجهد اكبر خصوصاً ان كان من يقود دفة حكم المؤسسة المعنية هو ابنها وخاض فيها لسنوات طوال، وعلى مر هذه السنوات يزداد الفشل يوماً بعد يوم دون
أي استفادة من التجارب السابقة التي خضناها.
وكالعادة لاتوجد اي نتائج جديدة واخبار سارة بالنسبة للجماهير العراقية التي كانت تُمني النفس بإن ترى فانيلة المنتخب الوطني العراقي ورايته ترفرف عالياً في أكبر محفلٍ كروي وهو مونديال كأس العالم والذي ودعنا تصفياته في اداءٍ اقل مانصفه بالباهت سواء على الجانب الفني بل وحتى الإداري رغم أنها تعتبر التصفيات الأسهل التي نخوض غمارها طيلة السنوات السابقة.
فمنذ عام ١٩٨٦ والشارع الرياضي يترقب ولادة جيل يعطي بارقة امل لكرة القدم العراقية بالتواجد بين كبار منتخبات العالم والاحتكاك بها كما عملت منتخبات مصر والسعودية اذا مااردنا ان نأخذها كإنموذجاً عربياً متطوراً على صعيد كرة القدم.
التعلم من الأخطاء السابقة وتجارب الفشل التي مررنا بها يبدوا وانها خارج حسابات قادة الرياضة العراقية والذين كُنّا نتأمل بهم خيراً في قيادة كُرتنا ورياضتنا لبر الأمان كونهم من اهل اللُعبة وعلى دراية بكافة مفاصلها وماتُعانيه من ويلات إلا أن العمل بقي ذاته دون أي تغييرٍ يُذكر ولم يتغير في مؤسساتنا الرياضية سوى وجوه قادتها.
فالتأهل لبطولة كأس العالم يحتاج لدراسة عميقة ومشروع متكامل تقوده الدولة متمثلة بحكوماتها ومؤسساتها الرياضية مروراً بالأندية التي زادت كثيراً في مأسي كرة القدم العراقية واذا ماأردنا العمل وبخطوات واضحة وسليمة نحو تسلق سلم المونديال فعلينا أولاً الإستفادة من التجارب السابقة التي فشلنا من خلالها من عبور التصفيات ومعرفة مكامن الخلل الفني والإداري لإسعاد الجماهير العراقية واعادة كرتنا إلى جادة الصواب الذي ابتعدنا عنه لأكثر من ثلاثين عاماً بلا اي جديد يذكر.

0 تعليقات