الشاعر عماد المياحي /بغداد




من نشوة الايام يبتدء الصدى 
حتى حدود عواطفي وخضوعي

وعلى لفيف مشاعر يطفو بها 
وجع الفراق لشاعر موجوعِ

تبدو المسافة لا حدود لقيدها 
وقيودها قد قيدت موضوعي 

وانا الذي لا شك في كلماته 
صارت تشك بغايتي وطلوعي

فاذا اطلت البعد يُكسر قلبها 
والاقتراب صليبها ويسوعي 

ويسوع يعلم تلك اخر خبزةٍ
وصليبه الدامي شديد الجوع

ومشى اليها رغم قلة حلية
متثاقلا من قلبه المفجوعِ

برحيلها قبل اكتمال حوارها 
وهوى الحوار مخالطا بدموعِ 

قالت نظرتك ان تعود لكي ترى 
اثر الفؤوس برأسيَّ المقطوعِ

 وجمعت من كل المطارق ضربةً
وتركزت  بحشاشتي وضلوعي

فأنا صليبك قد صلبت كما ترى 
حتى تعود لساحتي وربوعي 

ولعل في حكم الصليب غواية 
حضنٌ اخير دافئٌ بجموعِ 

ولعل في الرمق الاخير قداسةً
وصلاة قديسٍ كثير خشوعِ

ولعل في اصل انتظارك قطرة
تروي شجونك ان قطعت فروعي 

فانا بذورك والجذور وثمرها 
والقطف عندي غاية الممنوعِ 

 فأنفض ترابك واستعد لصلبنا 
لنموت جمعا دون اي رجوعِ