بلا أدنى شك فإن معيار قوة الأندية وانجازتها يظهر في بطولات قارية وقوية تجمع اعتى وأفضل أندية القارة ناهيك عن المدخولات الاقتصادية للأندية صاحبة الإنجازات في هذه البطولات.
فلوا تمعّنا جيداً بخطوات أغلب الأندية القارية فإنها تُقاتل وتفعل كل مابوسعها من أجل الظفر بمقعد اسيوي لاسيما في بطولة دوري أبطال آسيا والتي تضم أندية عريقة كالأندية الإيرانية والسعودية والكورية الجنوبية بالإضافة لفرق خليجية أخرى دون النظر بشكلٍ كامل للأنجاز المحلي.
قرار نادي الشرطة المفاجئ ولربما هو صادم بالنسبة لجماهير القيثارة بعدم المشاركة في دوري أبطال آسيا للموسم الجديد هو قراراً ارتجالي لايمت بصلة لأي رؤية مستقبلية حول النادي وانجازته.
فلا اعتقد وأي متابع آخر بإن الدوري المحلي والتركيز فيه هو أهم من اللعب والمشاركة في دوري أبطال آسيا مع تواجد خيرة اللاعبين المحليين و المحترفين في صفوف القيثارة حيث أن التركيز والطموح لابدُ ان يكون على هذه البطولة وعلى الاقل ان يكون الشرطة ضمن الثمانية الكبار في التشامبيونزليغ الآسيوي بعد هذه الأموال الكبيرة التي دخلت النادي ومايمتلكه من لاعبين.
كان على إدارة نادي الشرطة دراسة الأمر بشكل اكثر واكبر قبل اتخاذ قرار عدم المشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا والتي تعتبر المعيار الحقيقي والمحك الذي تُختبر من خلاله إمكانية الفريق الأخضر ادارياً وفنياً.
ولايمكن ان يكون طموح نادي مثل الشرطة وادارته هو الفوز بالدوري فقط مع كل ماذكرناه من إمكانيات يستطيع النادي من خلالها التنافس بقوة خارجياً بدلاً من وضع الطموح على الدوري المحلي فقط والذي لايمكن مقارنته بأي شكلٍ من الأشكال مع المشاركة القارية لافنياً ولاتنظيمياً حتى.
على إدارة النادي التمعن جيداً قبل إتخاذ قرار كهذا واستثمار الروح المعنوية العالية لدى الفريق مع تصدره لدوري الكرة الممتاز والتحضير والمشاركة بقوة في دوري أبطال آسيا ولاضير لو عملت الإدارة بمبدأ التوازن على البطولتين المحلية والقارية في ظل التخمة الفنية لنادي القيثارة الخضراء.
0 تعليقات