أعلن امس الأحد مدرب المنتخب الوطني العراقي زيليكو بيتروفيتش قائمته للمباراة الودية التحضيرية أمام أوغندا في الحادي والعشرين من الشهر الجاري على ستاد المدينة الدولي.
هذه القائمة لم تكن افضل من سابقاتها في قضية الانتقادات والتدخل الإداري والفني الجماهيري من اجل استبعاد هذا اللاعب او ذاك واستدعاء هذا اللاعب او غيره رغم أنها قائمة لمباراة ودية تحضيرية وليست رسمية ذات طابع تنافسي نُقطي مهم.
عندما نرى تكرار مثل هكذا تدخلات و انتقادات لقائمة المنتخب والمدرب ستعرف بإن الجميع يتحدث بالجانب الفني وكأن المدرب غير فاهم وغير مدرك للاعبيه الذين استدعاهم لاسيما وانه قريب على دورينا الممتاز ومتابع لمبارياته.
نتفق او نختلف مع إمكانيات المدرب وكذلك مع إمكانيات بعض اللاعبين الذين تم استدعائهم مؤخراً لمنتخبنا الوطني إلا اننا لابدُ ان نترك الكلمة الأخيرة للمدرب بيتروفيتش والذي يعرف أوراقه اكثر من الجميع.
دعونا نترك قوانة التدخل بقرارات المنتخب سواء كان التدخل والضغط جماهيري او على مستوى شخوص معينة بالاتحاد العراقي تحاول السيطرة على كل شيء رغم أنها لاتملك شيء.
حينما تود محاسبة مدرب على نتائجه السلبية او على العكس تكريمه بالأيجاب فلابدُ ان تترك له الخيار الأول في اختيار تشكيلته التي يراها الأنسب.
0 تعليقات