حوار علي عودة
_ من رحم الصعوبات يولد الامل،، فتاة سورية من معاناة الحياة الى النجاح،، قصة ملهمة تستحق الوقوف عندها
رامه خليل : هي فتاة سورية تبلغ من العمر 27 سنة
وهي خريجة كلية الإعلام تخصص (إعلام إلكتروني) من الجامعة الافتراضية السورية وتعمل حاليا مذيعة بإذاعة فرح أف أم السورية وتعمل في مجال التعليق الصوتي و الدوبلاج
_ رامه تحدثي لنا عن بداياتك وابرز التحديات والصعوبات التي واجهتيها
مع بداية الحرب السورية عام 2011
كان حلمي أن أدرس في كلية الإعلام لأني كنت أعشق هذا المجال وهذه السلطة الرابعة..
وبالفعل بدأت بدراسة كلية الإعلام عام 2013 في الجامعة الافتراضية وكنت أيضاً أقوم بتطوير اللغات التي أحبها فقمت بالتسجيل بالمعهد العالي للغات ودرست 3 لغات -الروسية الفرنسية والإنكليزية-
وطبعا واجهت الكثير من الصعوبات بسبب التصعيد على مستوى الحرب السورية لم أقف عند حد معين، وخلال سنوات دراستي الجامعية قمت بالتسجيل بالعديد من الدورات الخاصة بالإعلام ( فنون الإلقاء - التقديم التلفزيوني - الصحافة الاستقصائية - التحرير الإلكتروني... الخ) وكل ما يتعلق بعلم الإدارة
( فنون التواصل الاجتماعي - التسويق الإلكتروني - العلاقات العامة - الموارد البشرية... الخ)
تخرجت في عام 2017 وكان مشروع تخرجي عبارة عن موقع إلكتروني إسمه ( مرايا سورية )
وكان هدفي من هذه الفكرة التعريف بجمال بلدي سوريا عن طريق استعراض صور مختلفة لبلدي قمت بالتقاطها بكاميرتي مع ارفاق عدة معلومات عن كل صورة وشجعني والدي وزوجي أن أجعل من التصوير مهنة لي فبدأت حكايتي مع هذا الفن الجميل وهو تخليد اللحظات من خلال الصور وبدأت بالترويج لنماذج من تصويري عن طريق إنشاء صفحة على الفيسبوك وكل يوم كان يزداد عدد المتابعين لي
_لم تقف رامه عند هذا الحد بل ذهبت الى ابعد من ذلك وبدأت تستثمر طاقاتها ومهاراتها وجعل منها مصدرا للكسب والرزق في ضل الظروف القاهرة في بلدها، اخبرينا يا راما عن مشروعك الثاني.
بالإضافة لمشروع كنت قد جعلته حلم من أحلامي ورغبت في تحقيقه ألا وهو تصميم الاكسسوارات بشكل يدوي، اشتريت المواد الأولية الخاصة بهذا المجال من خرز ملون ومقص وخيطان وأشكال جميلة للزينة، وقمت بإنشاء صفحة أيضا على الفيسبوك خاصة بهذا المشروع وبدأت بالفعل بالترويج له عن طريق تصويري لتصاميم إكسسوارات قمت بإنجازها..
_ نحن رأينا انسانة ناجحة في مجال عملها الان تحدثي لنا عن رامه الانسانه كيف وفقتي بين البيت والعمل.
تزوجت في عام 2017 رُزقت بطفل عام 2018 وبدأت مرحلة جديدة من المسؤولية الموكلة على عاتقي ألا وهي الأمومة، والمساواة بين مشاريعي الخاصة وبيتي والحمد لله الأمور كانت تسير على نحو جيد..
وعلى الصعيد الوظيفي كنت قد عملت في مجال التسويق مع عدة شركات وكانت بمثابة خبرة جيدة لي ضمن هذا المجال الكبير ومن بعدها عملت كمنسقة التسويق والإعلام في إذاعة نينار السورية وبقيت فيها لمدة عام ومن بعدها عملت كخبيرة سوشال ميديا لعدة جهات وفي صيف عام 2021 بدأت مشواري الإذاعي كمعدّة ومقدمة برامج في إذاعة فرح أف أم السورية وكان برنامجي ( حكي صبايا ) يطرح أغلب مشاكل الشباب السوري، وأيضاً عملت في مجال التعليق الصوتي للإعلانات و الدوبلاج الخاص بالكرتون وهذين المجالين أعشقهما لأن الأذن تعشق قبل العين أحياناً
وأتمنى الوصول للعالمية..
_عندما تضيق الحياة يحتاج اي شخص الى ان يستند على شيء يجعلة يشعر بالقوة لمواجهة تحديات الحياة الكثيرة وهنا نتحدث عن السند من كان الداعم والمساند الاكبر لرامه في مشوار نجاحها.
كان الداعم الأكبر لي أهلي وزوجي ماديا ومعنويا، والحمد لله المحبين كثر، والإيجابيين كانوا يحيطون بي، برغم الوضع الاقتصادي السيء الذي نمر به جميعا ولكن واجهنا هذا الأمر سويا،
_ما اجمل ان تكون مثالا يقتدى بك وتكون قصة نجاحك مصدر الهام ماهي النصيحة التي تودين توجيهها ولمن.
أحب أن أوجه تحية لكل شاب وشابة على ان يواجهوا الصعوبات وان لا يتخلون عن أحلامهم مهما حصل، وتمسكوا بشغفكم ولا تستسلموا للظروف..
__



0 تعليقات