عراق

الساحة الثقافية ،الى اين ؟

  بقلم اسلام عزام


الساحة الثقافية، إلى أين؟ 

بعد تجربة استمرت لأربع سنين:

تندرج الثقافة تحت بند "المصالح الشخصية والغرائزية" 

الساحة الثقافية في بعض الأحيان تخلو تمامًا من الثقافة والأدب، في غضون ذلك المصلحة الكبرى هي الاختلاط بدرجة كبيرة، ليس هذا وفقط... 

عدا عن ذلك، هناك أفرقة هدفها الأسمى النصب والاحتيال على القواصر " ما دون ال18"، من ناحية أخرى لا ننكر أن هناك جزءًا يسيرًا يتبعون العادات والتقاليد ويحافظون على الدين، الذي يحرص على الاهتمام بذي الموهبة. 

في الإطار نفسه، تقام المسابقات بهدف الرقيّ بالمواهب الشابة التي تكاد تدفن من قبل جهتين: 

1- معارضة الأهالي تحت كلمة " عيب وحرام"

2- مرحلة فقدان الشغف؛ بسبب المعاناة وفقدان الدعم. 

علاوة على ذلك، يتطلب الأمر احتياجات مادية؛ لتأمين المواصلات والمصروف الشخصيّ، وفي الوضع الراهن يصعب على الأهل والشباب الالتزام بهذه المصاريف؛ برأيهم "الأكل والشرب أولى من هذه التفاهات".

على ذات الصعيد المتعلق بالساحة الثقافية، بعض النقاد يمتلكون مخالبًا جارحة، تمزق ذا الأنامل الرقيقة، في موازاة ذلك، يوجد عددًا من النقاد حريصون على الارتقاء بالمواهب ويأملون بهم أدباء المستقبل العربيّ.

الساحة الثقافية تحتوي على جمالية رائعة، عندما نلتزم بالدين والعادات والتقاليد، بعيدًا عن مشوهات الثقافة، يتوجب عليك الاختلاط لكن بحدود وعفة، أيقن تمامًا أن العالم العربيّ مليء بالمبدعين، وهؤلاء المبدعون على شفا خطوة من الاحتراق وكالعادة المسرح هو المنقذ.




إرسال تعليق

0 تعليقات