أسيل أحمد أبو غثيث

لا زِلتُ بكُلّ مَرّةٍ أستَسيغُ عَلقمَ حُبِك.

كأنّي أتَضوّرُ وَجعًا!

وأرغبُ بتَناوله من يَديكَ تَحديدًا

وها أنا أمضُغه

منكَ

لُقمَةً

لُقمَة

سَلِمت يَداك.

ما ألذَ زادِك.