عراق

" مروانية الهوى "




بقلم  وئام موسى

- ما زلت خائفاً يا ليزا 

- أنا هنا بجانبك 

- ومن قال لك بأن وجودك يُحدث فرق ؟

 أنت هنا لأنني أنا أريد أن تكوني هنا ، لست من الأصدقاء اللذين يحدثون فرقاً أو حتى أنت أقل بكثير من كونك صديقة ، وجودك يجعلني أفكر بصوت مرتفع فقط .

- حسناً سأرحل … 

- ابقِ هنا ، أرجوك 

- كيف هذا ؟ كيف تريد مني البقاء ووجودي لا يحدث فرق ؟ 

- حسناً ، انصرفي 

رحلت ليزا دون تردد وبقي كريس على كرسيه الخشبي ينظر من نافذته إلى المدى ويسأل نفسه كل يوم 

ما فائدة وجود ليزا معي؟

إرسال تعليق

0 تعليقات