بقلم وئام موسى
- ما زلت خائفاً يا ليزا
- أنا هنا بجانبك
- ومن قال لك بأن وجودك يُحدث فرق ؟
أنت هنا لأنني أنا أريد أن تكوني هنا ، لست من الأصدقاء اللذين يحدثون فرقاً أو حتى أنت أقل بكثير من كونك صديقة ، وجودك يجعلني أفكر بصوت مرتفع فقط .
- حسناً سأرحل …
- ابقِ هنا ، أرجوك
- كيف هذا ؟ كيف تريد مني البقاء ووجودي لا يحدث فرق ؟
- حسناً ، انصرفي
رحلت ليزا دون تردد وبقي كريس على كرسيه الخشبي ينظر من نافذته إلى المدى ويسأل نفسه كل يوم
ما فائدة وجود ليزا معي؟

0 تعليقات