لاخير في مؤسسة تقودها الضغوطات الإعلامية والفيس بوك وبعض الأصوات النشاز التي أغاضتها نتائج المنتخب الوطني العراقي مع المدرب ستريشكو كاتانيتش،، وأن صحت الأخبار حول الاستغناء عنه بعد مباراة إيران فهو خطأ فادح وسيعود بمنتخبنا الوطني إلى ايام (شوتها و اركض وراها)
أتساءل كيف يتم تقييم المدرب وعلى أي أساس يتم تسميته او إقالته.
ان تحدثنا عن النتائج فالاسود لم تنهزم مع كاتانيتش منذ 22 مباراة على التوالي وهذا رقم قياسي لمنتخبنا الوطني
ان ذكرنا التصنيف الدولي فإننا ومنذ عام ٢٠٠٧ لم نتقدم بهذا الشكل في تصنيف الفيفا حيث عمل نقلة نوعية كاتانيتش من المركز 120 إلى المركز ٦٨ عالمياً واسيوياً نحن من أفضل سبعة منتخبات.
اما التصفيات الاسيوية المزدوجة فمنتخبنا الوطني متصدراً فيها لمجموعته ويقدم نتائج متميزة ولم يخسر في مشواره.
ان كانت النتائج هي التقييم فالجميع يشاهد ويتابع نتائج الأسود حالياً،، ولكن يبدوا اننا لم نُغير شيء من عمل السابق حيث كانت مواقع التواصل الاجتماعي تضغط بإتجاه مدرب معين و سرعان ماتتم تسميته للمنتخب الوطني والآن نعود لذات العمل العشوائي بإقالة مدرب في وقت حرج نحتاج فيه للاستقرار والثبات الفني وألا نسمح للاصوات النشاز والصفحات المشبوهة بتقرير مصير منتخباتنا الوطنية، وإلا مافرق عملكم عن السابق والاغرب بإن مثل هكذا قرارات تصدر وتُسرب مع اهم مباراة في التصفيات الاسيوية المزدوجة .
0 تعليقات