عراق

الطلبة أزمة لاتنتهي //علي حسين

الطلبة أزمة لاتنتهي.

علي حسين





نتأسف ونحزن كثيراً على انديتنا الرياضية لاسيما العريقة منها والتي تمتلك تأريخاً كروياً زاخر بالإنجازات والبطولات وحتى على صعيد رفد منتخباتنا الوطنية باللاعبين والمدربين ولربما الأبرز هو نادي الطلبة والذي اخرج جيلاً كاملاً لمنتخباتنا الوطنية خصوصاً في فترة التسعينات نحومٌ كُثر وقد نحتاج لوقتٍ طويل وقائمة كبيرة لعد هؤلاء النجوم الذين حققوا الانجازات مع الأنيق والمنتخبات الوطنية،فحقاً نشعر بالحزن على هذا الكيان الكبير وتأريخه الذي لم يحافظ عليه من هم من أبناء النادي على وجه الخصوص، فسنوات وسنوات مرت ونادي الطلبة يعاني من أزمات مالية وادارية وفنية ادت إلى تدني مستوياته وتراجعه على مستوى المنافسات المحلية والعربية وحتى الآسيوي، صراعات واشكالات وخلافات بين هذا وذاك دون إيجاد صورة حلٍ لهذا النادي العريق ببطولاته واجياله فبين الإدارات التي لم تعمل على اسعاد جماهير الأنيق الوفية و بين وزارة التعليم العالي والتي لم تدعم النادي بالصورة المطلوبة من أجل استمرارية النتائج و المضي قدماً نحو اسعاد جماهيره، ضاع اسم هذا الكيان العريق، فلوا ترك الجميع صراع المصالح الشخصية و التركيز على إيجاد حلولٍ جذرية لا ترقيعية من أجل انتشال الطلبة من محنته لكان الوضع افضل مما كان عليه الآن، والكل يعلم بإن الرياضة الآن وكرة القدم بشكلٍ خاص باتت تقودها الأموال قبل أي شيئاً آخر، فمن غير المعقول ان يبقى النادي تحت رحمة الوزارة وانتظار عطفها من أجل الدعم وتوفير ميزانية لتمشية النادي، مع وجود الإستثمار الذي هو مُغيب لدى انديتنا ومؤسساتنا الرياضية بشكلٍ غريب وكأن المستثمر بعبعاً يخافوه، فالازمة المالية لنادي الطلبة لن تُحل بالطرق الترقيعية التي يُعمل بها بل يحتاج لعمل كبير تتكاتف من خلاله الجماهير والكوادر الفنية والإدارية لا ان يُلقي أحدهم اللوم على الآخر دون الوصول لحلٍ يُعيد الأنيق لأناقتهِ وعراقته وجماله، وبالتالي فإن صراعات المصالح الشخصية لن يكون خاسراً فيها سوى الجماهير التي ضاقت الأمرين من النتائج و الخيبات المتتالية طيلة المواسم الماضية.

إرسال تعليق

0 تعليقات