عراق

لنكُن واقعيين لسنا البرازيل او الألمان.... ((علي حسين))

 لنكُن واقعيين لسنا البرازيل او الألمان....

 

((علي حسين))





اُناسٌ حارَ معها الأُسود..

ماذا تُريدون النتيجةَ ام الأداء.. 

مُتصدرٌ لمجموعتهِ بجدارة..

فازَ على إيران التي راهنَ عليها الجميع.. 

انّها تصفياتٌ العالمية..

الثلاثٌ نِقاطُ فيها اهمُ من الأداء..

مُتصدرين ام مُتذيلين للترتيب..

لن تُقنعوا أصحاب الأقلام الصفراء في الحالتين..

مُنتصرين ام خاسرين.. التسقيطُ جاهز والاقلامُ حاضرة

وانتَ يا كاتانيتش..

أُجزمُ بإنَ رِحلَتُكَ معنا ستنتهي بنهايةِ هذهِ المرحلة..

فَمَن أسقطَ شنيشل وقاسم ومن قبلهم زيكو عازمٌ على إِسقاطكِ بالقوة.. 

فالارقامُ مَعَك.. والنتائجُ معك.. والاستقرارُ معك.. 

ولكنَ أصواتهم لن تسكُت.. واقلاَمهُم لن تنكسر إلا برحيلِك.. 

تحمُلُكَ لضغطهم هو انجازٌ بحد ذاته.. 

انهُ مُنتخب العراق ياساده.. وليس لتطبيعيةٍ او مُدرب.. 

اهدأو و ضعوا علم العراق واسمهِ بين أعُيِنكُم..

لن تَقنَعوا بإداءٍ ولا بتشكيلة.. 

ولا بمُدربٍ ولا نتائج.. 

ماذا تُريدون.. حيرتُم العقول.. واقرعتُم الطُبول.. 

لماذا.. مُنتخبُ من هذا.. هل هو جُزرُ القمر ام العراق.. 

كيف تَقنَعون ومتى سترضَون.. 

لا بالصدارةِ ولا عند الخسارة.. 

كلامُكُم مُحبِط.. ولسانكُم باشط من أجل إسقاط الأُسود.. 

ولكَنهم سيسيرون.. سيتأهلون.. 

ادعموهم.. قفوا معهم.. كفى تسقيط.. كفى انتقاد.. 

اُسودُنا يستحقون الدعم منّا.. 

لنكُن واقعيين.. لسنا البرازيل.. 

او حتى الألمان لنُطالبَ بمُنتخبِ مُتكاملِ في كُل المراكز.. 

ولكن رَغم الظروف يؤدون ويتصدرون.. 

ومن الحُلم يقتربون. 





إرسال تعليق

0 تعليقات