ربما هي الجريمة الأعظم والأكبر في تأريخنا الحديث ولربما تكون هي الأعظم في تأريخ البشرية انها جريمة ( سبايكر) التي هزت ضمير الإنسانية والتي لم تأخذ حقها في الإعلام ولا لدى الحكومة واللجان التحقيقية. مجزرة راح ضحيتها اكثر من ١٧٠٠ شاب عراقياً ذهب شهيداً نتيجة دخول عناصر داعش الارهابية في مناطقنا العراقية وخيانة الكثير لهؤلاء الشباب العزل وغدرهم. جريمة يدنى لها الجبين ولا نعرف لغاية الآن لماذا هذا السكوت على جريمة مرت عليها سنوات دون مُطالباً بدماء هؤلاء الشهداء الشباب الذين ذهبوا شهداءً لأرض الوطن، مرت سبعُ سنوات دون أين يتعرف اهالي الشهداء وعوائلهم على مصير القتلة والمجرمين الذين تركوا هذا الجرح يكبر لدينا ولدى عوائل الشهداء حيث تركوا خلفهم الأم والأب والزوجة والأبن في حسرة على دمائهم التي لم يُنادي بها احد على مدى سبع سنوات. فرحم الله شهداء سبايكر واللعنة على من قتلهم وغدر بهم، فعلى الاقل يستحقون هؤلاء الشهداء نصباً يليق بهم او يوماً خاص بهم وذكرى تأبينية لهم إلا انها مرت مرور الكرام لدى الكثير من المسؤولين لدينا والذين وضعوا دماء الشهداء ومصلحة الشباب خلف ظهورهم غير مكترثين لمعاناة ذويهم.
0 تعليقات