لا أحد يختلف على مكانة الكابتن عماد محمد كلاعباً وحتى كمدرباً لا زال في بدايته التدريبية في قلوب الجماهير العراقية و خصوصاً بما قدمه مع المنتخبات الوطنية على جميع المراحل، ولكن حينما تسنم مهمة تدريب المنتخب الشبابي واجه العديد من الانتقادات فمنها حول تسميته كمدرباً لمنتخب الشباب وأخرى على ما تحقق من نتائج كانت غير مرضية للشارع الرياضي بشكلٍ عام، فالجميع يعلم بإن النتائج غير مطلوبة في الفئات العمرية من الأشبال وصولاً إلى الشباب ولكن هذا لا يمنع من ان يكون هذا الخروج المبكر من بطولة العرب هو درساً يجب أن نتعلم منه في قادم الأيام والا تكون مجرد مشاركة وانتهت دون معالجات، وبالعودة إلى المدرب عماد محمد شئنا ام أبينا فهو الآن مدرباً لأحد منتخباتنا وعلى الجميع دعمه من أجل أن يُكّون لنا جيلاً قادراً على صنع الإنجاز في المستقبل، وليس معه فقط بل مع أي مدرباً قادماً من أجل صنع الإنجاز للكرة العراقية، رغم ان الكثير مختلف تماما مع تسمية عماد محمد لفئة الشباب كونه يحتاج المزيد من الخبرة والتجربة من أجل أن يتسنم مهمة وطنية مع منتخباتنا، ومهما كان الاختلاف حاضراً في الاراء فلا يمكن أن يصل إلى حد تسقيط المدرب او المنتخب الشبابي الذي شهدنا فيه عناصر مميزة لها مستقبل كبير.
0 تعليقات