سيد قلبي
بقلم سناء الدليمي /العراق
_____
_
انا يا سيد قلبي وروحي
كم مرة فكرتُ بنسيانِك
وأذا بك كالشمسِ تُشرق
بين ثنايا قصائدي.....
وسطور أشعاري ....
فكرتُ ملياً بنسيانِك
وإذا بأمواج حُبك
تأخذني الى حيثْ
تجهلهُ نفسي.....
وباتتْ أشواقي تتوسل
إلى أيام وصلك أَن
لا تُغادر وإلى ربيع
حُبك أن لا ينتهني
فمُنذُ شروق شمس
حُبك سرى قلبي إليك
كطفلٍ يروم الخلود
في حضن حنانك
قصيدة حبي لك
باتت تفيضُ بقلبي
ولا تتسع لها حتى سطوري
عَرَجتْ إلى سماء الشوق
من فرطِ حنيني وهيامي
لا يعرف معناها إلا إياك
كأنها روحٌ تلوح لك في
كُل أوقات أيامي....
أشبهُ بالحُمم تحرقُ ثنايا
الفؤادوتترجم آهاتي وأحزاني
يامنْ تهربُ أشواقي إليه سراً
وحدك من ملأ عيني.......
وسكنَ قلبي فهنيئاً له ُ بك
وأنت تسكن فيه لكي يعزفُ
لك فيي كُل وقتٍ ترنيمة...
عشقي وأنتظاري.......

0 تعليقات