بقلم عدنان مندلاوي
وعادَ
أيلولُ ثانيةً
وثالثةً وعشرين،
ولم يزل غيابُك والحنين
يطوي المسافات
صباحًا، مساءً،
خلسةً...
تلك
هي لقاءاتنا
عبر زرقة الأثير،
وأردد في نفسي
تلك الأماني المعتّقة،
وتعود لأدراجها المُقِلّة،
تبحث عن فتات الذكريات
وبقايا سراب هاتيك السنين.
فـتـعـال...
تعال، أناشدك الوعد،
أقاسمك نبضات الوتين.
هيهات أنساك، وإن أدركتني
بعض عجاف السنين.
هلمّ... تعال
إليَّ
قبل فوات
أيامي، ويدركني
شوق أيلول الحالمين.

0 تعليقات