عراق

مابعد التجارب بقلم علي حسين


وقفة
مابعد التجارب 
علي حسين 
مع نهاية بطولة الأردن الرباعية الودية التي حصل من خلالها منتخبنا الوطني على المركز الثالث بعد خسارة امام قطر بركلات الجزاء الترجيحية وفوز امام الأردن صاحب الأرض والجمهور بالطريقة ذاتها لابد من أن تكون مرحلة تغيير اللاعبين والتجربة للأسماء الشبابية قد انتهت وتأتي بعدها مرحلة قطف ثمار كل تلك التجارب منذ بطولة خليجي البصرة وليومنا هذا من أجل اختيار الأسماء الأبرز للمشاركة في تصفيات مونديال ٢٠٢٦ وبطولة الأمم الآسيوية في قطر مطلع العام المقبل، واعتقد بأن كاساس بعد عام من الاختبار قد وضع نصب عينيه وفي مخليته التشيكلة الأجهز للمشاركة القارية على مستوى التصفيات او بطولة آسيا على الرغم من عدم استقراره طيلة الفترة الماضية، ولكن أكثر ما اثار الشارع الرياضي هو التصريح الذي ظهر به المدرب الإسباني حول ايجابية تغيير الأسماء من مباراة لأخرى وعلى الرغم من أن هذا الأمر فني بحت لايحق لأي صحفي التدخل فيه إلا أن ابداء الرأي هنا لابد منه لأننا نشاهد ونراقب اغلب المنتخبات تعتمد تغيير الأسلوب لا تغيير اللاعبين فهو أمر مستغرب بالنسبة للجماهير العراقية، وبرأيي الشخصي وبعد الفرص الكثيرة والمباريات التي خاضها كاساس على مدى مايقارب العام من تسنمه قيادة المنتخب الوطني فإنه ومنذ فترة قد وضع التشكيلة المناسبة لخوض المنافسات القارية إلا أن ضغط الإعلام والجماهير قد يكونان سبباً في تغيير اللاعبين المستمر لأكثر من مباراة وبالتالي ماحدث هو عملية اسكات للطرفين لا أكثر وبداية عملية الاستقرار ستكون الشهر المقبل في التصفيات الآسيوية المزدوجة والتي سيعتمد من خلالها على قائمة ستكون هي الأنسب للذهاب بعيداً في التصفيات مع ابعاد بعض اللاعبين من الحرس القديم والذين لم يظهروا كما توقع خيسوس كاساس خلال مرحلة التجريب والإعداد، وبالمجمل فإن عملية التقييم لعمل المدرب لابد من أن يكون بعد المستوى الذي سيظهر من خلاله منتخبنا في الاستحقاقات الرسمية والتي ستكون محصلة مااخذه المدرب من فرصة كبيرة لتجريب اللاعبين. 


إرسال تعليق

0 تعليقات