وقفة خلاف ام اختلاف! علي حسين الاختلاف لايفسد للود قضية.. دائماً ماتتردد هذه العبارة إلى مسامعنا من خلال الإعلام ولاسيما الرياضي من خلال استضافة الشخصيات المحترمة من مدربين َلاعبين سابقين واكاديميين والذين دائماً ماينادون بضرورة تصحيح أوضاع الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص منتقدين بذلك عمل الإتحاد العراقي المسؤول المباشر عن تطوير الدوري والمنتخبات ودعمها، إلا انني شخصياً وخلال الأيام القليلة الماضية شاهدت ان هذا الاختلاف قد تحول إلى خلافاً بكل وضوح بعد أن بات البعض يقف بالضد من كل صغيرة وكبيرة يوم بها اتحاد الكرة والذي هو الآخر عليه مآخذ كثيرة في بعض قراراته إلا أن مسألة انتقاد دوري المحترفين وعملية ضغط المباريات والرهان على فشل الدوري قبل بدايته أمر غير معقول فلا يمكن لأي شخص ان يحكم على فشل اي مشروع قبل أن يبدأ فعلينا ان نركز على خطوات الإتحاد بتمعن قبل أن نبدأ سيل الانتقاد والانتقاص من اي خطوة وعمل صغير كان او كبير بإتجاه تطوير كرة القدم العراقية ودورينا بالإضافة إلى عملية الانتقاد المستمر لعمل المدرب الإسباني كاساس وهو لم يدخل في محك رسمي مع منتخبنا الوطني لغاية الآن بل يجب أن يكون الحكم على عمله بعد أن نشاهد مستوى ونتائج المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم ٢٠٢٦ وبطولة آسيا، الرأي والرأي الآخر والاختلاف في كثير من القضايا امر صحي يعود بالفائدة على رياضتنا اما ان تصل مرحلة الانتقاد لأن تكون مرحلة انتقاص فهي لن تقدم اي حلول سوى مناكفات شخصية لن تجدي نفعاً لرياضاتنا.
0 تعليقات